أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٦٠ - باب الحروف التي تأتي للمعاني
المقصور، نحو: «الحصى» ، و «النّوى» ، و «القطا» ؛ فما كان جمعه بالواو كتبته بالألف، نحو: قطا؛ لأنه يجمع أيضا [١] «قطوات» ، و ما كان جمعه بالياء كتبته بالياء، نحو: حصى، و نوى؛ لأنه يجمع أيضا [٢] «حصيات» ، و «نويات» .
فكلّ [٣] هذه الحروف إذا أنت [٤] أضفتها إلى مكنيّ كتبت [٥] ما كان [٦] منها بالواو بالألف، و ما كان منها بالياء بالألف؛ فتكتب «صغراهم» «و كبراهم» ، و «حصاك» و «نواك» و أشباه ذلك و «إحداهما» [٧] ، و كذلك [٢٨٣]الأفعال إذا أوقعتها على مكنيّ كتبت ما كان منها بالياء بالألف، نحو [٨] «قضاه حقّه» و «رماهم عن قوس» ، و دلاّهما بغرور [٩] ، و قد خالف الكتّاب في هذا المصحف.
باب الحروف التي تأتي للمعاني
تكتب «عسى» بالياء؛ لأنّك تقول «عسيت أن أفعل ذاك» [١٠] قال الله عز و جل: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ [١١] قرئت بفتح السين و كسرها [١٢] .
[١] : ليس في أ، ل، س.
[٢] : ليس في أ.
[٣] : في ل، س: «و كلّ هذه إذا... » .
[٤] : ليس في أ.
[٥] : ب، أ، و: كتبتها.
[٦] : في و: «ما كان منها بالألف و الياء بالألف فتكتب... » .
[٧] : أ: «و مثل إحداهما» . و زاد في و: «و إحداهما بالألف.. » .
[٨] : أ: تقول.
[٩] : لعله يشير هاهنا الى قوله تعالى في سورة الأعراف: ٢٢: فَدَلاََّهُمََا بِغُرُورٍ .
[١٠] : ليس في أ. و في و: «كذلك» . و في ل، س: «كذا» .
[١١] : سورة محمد: ٢٢
[١٢] : انظر البحر المحيط ٢/٢٥٥ في قوله عز و جل في سورة البقرة: ٢٤٦: هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ اَلْقِتََالُ أَلاََّ تُقََاتِلُوا .