أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٥٩ - باب ما يكتب بالياء و الألف من الأسماء
و أحسبهم اتبعوا [١] المصحف [٢] و كذلك إذا كان مثل هذا على «يفعل» [٣] ، نحو «فلان يعيا بالأمر» و «يحيا سنين» كتبت [٤] بالألف؛ كراهة [٥] لاجتماع ياءين في آخره.
و كذلك تكتب [٦] «شأى فلان فلانا» أي: سبقه، بالياء، و هو من «شأوت» كراهة [٧] لاجتماع ألفين في آخره.
و تعتبر المصادر بأن ترجع إلى المؤنّث؛ [٢٨٢]فما كان في [٨] المؤنث بالياء كتبته بالياء، نحو [٩] «العمى» و «الظّمى» لأنّك تقول:
عمياء، و ظمياء، و ما كان في [٨] المؤنث بالواو كتبته بالألف، نحو «العشا» في العين، و «العثا» و هو كثرة [١٠] شعر الوجه، و «القنا» في الأنف [١١] ، تقول [١٢] : عشواء، و قنواء، و عثواء.
و كذلك كلّ جمع [١٣] ليس بينه و بين واحده في الهجاء إلا الهاء من
[١] : زاد في ل، س: «فيه» .
[٢] : ورد اسم يحيى عليه السلام في القرآن الكريم في خمسة مواضع:
آل عمران: ٣٩، الأنعام: ٨٥، مريم: ٧ و ١٢، الأنبياء: ٩٠.
[٣] : في ب، ل، س: «على يفعل فلان نحو: فلان يعيا الخ» .
[٤] : أ: كتب.
[٥] : و: كراهية.
[٦] : ليس في أ. و في و: «يكتب» .
[٧] : و: كراهية.
[٨] : ل، س: «من» .
[٩] : و: «مثل» .
[١٠] : و: «كثرة الشعر في الوجه» .
[١١] : قوله «و القنا في الأنف» ليس في ل، س.
[١٢] : و: «نحو» .
[١٣] : أ: «جميع» .