أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٥٨ - باب ما يكتب بالياء و الألف من الأسماء
و كذلك «الرّضا» ، من العرب من يثنّيه «رضيان» و منهم من يثنّيه «رضوان» و أن [١] تكتبه [٢] بالألف كان [٣] أحبّ إليّ؛ لأنّ الواو فيه أكثر، و هو من «الرّضوان» .
و كلّ مقصور جاوز ثلاثة أحرف فاكتبه بالياء؛ لأنّك إنما تثنّيه [٤] بالياء، نحو: مثنّى، و معلّى، و مغزى، و ملهى [٥] ، و مدّعى، و مشترى، و كذلك «أعمى» و «أعشى» ، و «أظمى» و «هو أدنى منك» و «أعلى عينا» ، و كذلك «مقلى» و هو من «قلوت البسر» [٢٨١]و «معافى» و «منادى» لا تبال [٦] أ كان أصله الواو أم الياء [٧] ، و تكتبه [٨] بالياء على التثنية، إلا ما كان في آخره يا آن فإنه يكتب بألف [٩] ؛ لكراهتهم [١٠] اجتماع ياءين في آخر الاسم، نحو: «الدّنيا» و «العليا» [١١] ، و «القصيا» و نحو «معيّا» و «محيّا» و «عام حيا» و «رؤيا» و «سقيا» ، خلا [١٢] «يحيى» الذي هو اسم؛ فإن الكتّاب اجتمعوا [١٣] على أن كتبوه بالياء، و لم يلزموا فيه القياس،
[١] : ب، أ: فأن.
[٢] : و: «و إن كتبته.. » .
[٣] : ليس في ب، ل، س.
[٤] : أ: ثنيته.
[٥] : أ: منهى.
[٦] : و: «لا تبالي» .
[٧] : ل، و: «الواو و الياء» . س: «أو الياء» .
[٨] : و: «تكتبه» .
[٩] : س: بالألف.
[١٠] : أ: لكراهيتهم.
[١١] : أ، ل، س، و: العليا و الدنيا.
[١٢] : و: «إلا» .
[١٣] : و: «قد اجتمعوا» .