أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٤٢ - باب الواوين تجتمعان في حرف واحد و الثلاث يجتمعن
ويلمّه رجلا تأتي به غبنا # إذا تجرّد لا خال و لا بخل
فإن أنت همزت كتبت «ويل لأمّه» [٢٦٤].
باب الواوين تجتمعان في حرف واحد و الثلاث [١] يجتمعن
تكتب «طاوس» و «ناوس» و «داود» بواو واحدة، و تحذف واحدة استخفافا؛ [٢] إذ كان [٣] فيما بقي دليل على ما ذهب [٤] ، و كذلك فَأْوُوا إِلَى اَلْكَهْفِ [٥] و «ساوا فلانا في مكانه» و هَلْ يَسْتَوُونَ [٦] و يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ [٧] ، هذا كلّه يكتب بواو واحدة، و ذلك أقيس إذا انضمّت الواو الأولى؛ و قد كتب ذلك كلّه بواوين أيضا.
و إذا [٨] انفتحت الواو الأولى لم يجز إلا أن يكتب [٩] بواوين، نحو:
«احتووا على المكان [١٠] » و «استووا» و «اكتووا» و لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ [١١] و آوَوْا وَ نَصَرُوا [١٢] ، و هذا [١٣] كله ماض. [٢٦٥]
[١] : م: «و الثلاثة» .
[٢] : جاءت هذه العبارة في أ، ل، س كما يأتي: «و تكتب جاءوا، و باءوا بغضب، و شاءوا، بواو واحدة استخفافا إذا كان ما بقي دليلا على ما ذهب» .
و جاءت في و: «لأنّ فيما بقي دليلا على ما ذهب، و تكتب جاءوا، و باءوا بغضب، و شاءوا، بواو واحدة، و تحذف واحدة استخفافا إذ كان فيما بقي دليل على ما ذهب.
[٣] : ب: «إذا» و أثبتها «إذ» لموافقتها لمعنى التعليل المستفاد مما ورد في و:
«لأنّ... » و في الموضع التالي «... إذ كان... » .
[٤] : جاءت هذه العبارة في أ، ل، س كما يأتي: «و تكتب جاءوا، و باءوا بغضب، و شاءوا، بواو واحدة استخفافا إذا كان ما بقي دليلا على ما ذهب» .
و جاءت في و: «لأنّ فيما بقي دليلا على ما ذهب، و تكتب جاءوا، و باءوا بغضب، و شاءوا، بواو واحدة، و تحذف واحدة استخفافا إذ كان فيما بقي دليل على ما ذهب.
[٥] : سورة الكهف: ١٦.
[٦] : سورة النحل: ٧٥.
[٧] : سورة آل عمران: ٧٨.
[٨] : ل، س: «فإذا» .
[٩] : ب، و: «تكتب» .
[١٠] : أ: «المكارم» .
[١١] : سورة المنافقون: ٥. و لم ترد في أ، و.
[١٢] : سورة الأنفال: ٧٢.
[١٣] : أ، ل، س: «هذا» . و في و: «و هذا كله بواوين» .