أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٢٤ - باب دخول ألف الاستفهام على ألف القطع
و إذا [١] كانت ألف القطع مضمومة و دخلت عليها ألف الاستفهام نحو قولك: أ أكرمك، أ أعطيك[٢٤٥] أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذََلِكُمْ [٢] قلبت ألف القطع واوا في الكتاب [٣] ، على [٤] ذلك كتاب المصحف، و إن شئت كتبت ذلك بألفين على مذهب التحقيق، و هو أعجب إليّ.
و إذا [٥] كانت ألف القطع مكسورة و دخلت عليها ألف الاستفهام نحو قولك: «أ إنّك ذاهب» [٦] «أ إذا جئت أكرمتني» قلبت ألف القطع ياء، و على [٧] ذلك كتاب المصحف، و إن شئت كتبت ذلك بألفين على مذهب التحقيق، و هو أعجب إليّ.
و من [٨] كان من لغته أن يحدث بين الألفين [٩] مدة نحو [١٠] قول ذي الرمة [١١] :
أيا ظبية الوعساء بين جلاجل # و بين النّقا، آنت أم أمّ سالم [١٢] ؟[٢٤٦]
و يروى «حلاحل» [١٣] فلا بدّ من إثبات ألفين؛ لأنّها [١٤] ثلاث ألفات
[١] : ل، س: «فإذا» .
[٢] : آل عمران: ١٥.
[٣] : أ، ل، س، و: «في الكتاب واوا» .
[٤] : أ، ل، س: «و على» .
[٥] : أ: «و إن» . و: «فإذا» .
[٦] : زاد في و: «أ إنّك خارج» .
[٧] : في مطبوعة ليدن «على» و كذا في م، و الواو ثابتة في النسخ جميعا.
[٨] : و: «و منهم من كان.. إذ يحدث به» .
[٩] : أ، ل، س: «ألفين» .
[١٠] : أ: «كقول» . ل، س: «مثل قول» .
[١١] : ديوانه، ق ٢٤/٤٤، جـ ٢/٧٦٧، و انظر تخريجـ جـ ٣/١٩٩٢، و هو في شرح الجواليقي: ٢٥٩، و ليس في الاقتضاب.
[١٢] : رسمه في ب، أ: «أ أنت» .
[١٣] : ليس «و يروى حلاحل» في و
[١٤] : و: «لأنهما» .