أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٠٦ - باب نوادر من الكلام المشتبه
«ناقة [١] تاجرة» للنّافقة، و «أخرى كاسدة» .
و «عطن [٢] الإبل و الغنم» و «معاطنها» مباركها و مرابضها [٣] عند الماء، و لا تكون الأعطان و المعاطن إلا عند الماء، و «ثاية الإبل و الغنم» مأواها حول البيوت، و «مراح الإبل، و مراح الغنم» .
«سرحت الإبل و الغنم [٤] » بالغداة، و «راحت» بالعشيّ، و «نفشت» بالليل، و «هملت» إذا أرسلتها [٥] ترعى ليلا و نهارا بلا راع، و يقال: أرحتها، و أنفشتها، و أهملتها، و أسمتها مثل أهملتها [٦] و سرحتها هذه [٧] وحدها بغير ألف.
«إبل [٨] مدفأة» كثيرة الأوبار و الشّحوم، و «إبل مدفئة» أي:
كثيرة، من [٩] نام وسطها دفىء من أنفاسها.
إذا [١٠] كان الفحل كريما من الإبل [١١] قالوا «فحيل» ، قال الرّاعي [١٢] :
[١] : و: «و ناقة» ، و كذا في م.
[٢] : ل، س: «عطن» بلا الواو. م كما هنا.
[٣] : من و فقط.
[٤] : ليس في أ، ل، و. و في س: «الإبل و الماشية» .
[٥] : أ: «أرسلها» .
[٦] : زاد في ل، س: «في المعنى» .
[٧] : ليس في أ.
[٨] : و: «و إبل» .
[٩] : في و: «كثيرة يدفئ من نام... » .
[١٠] : ل، س: «و إذا» .
[١١] : و: «... الفحل من الإبل كريما» .
[١٢] : ديوانه: ٤٨، و جمرة أشعار العرب ٢/٩١٤، و الاقتضاب: ٣٥٩، و شرح الجواليقي:
٢٥٠، و شرح المفصل لابن يعيش ١٠/٤، و اللسان (فحل) .