أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٤٧ - فروق في خلق الإنسان
ضيق فهو «حوص» و به سمي الأحوص، و «النّجل» سعتها و عظم مقلتها، و «الخزر» أن يكون[١٥٨]الإنسان كأنه ينظر بمؤخرها و «الشّوس» :
أن [١] ينظر بإحدى عينيه و يميل وجهه في شقّ العين التي ينظر بها.
و «الشّمم» في الأنف: ارتفاع القصبة و استواء أعلاها و إشراف في الأرنبة [٢] ، و «القنا» طول الأنف و دقّة أرنبته و حدب في وسطه.
و «عذبة اللسان» : طرفه، و «عكدته» أصله، و «الصّردان» :
العرقان اللذان يستبطنانه.
و «الشّدق» سعة الشّدق [٣] .
و «الجيد» : طول العنق، و «التّلع» إشرافه، و «الهنع» تطامنه، و «الصّعر» ميله، و «الغلب» غلظه، و «البتع» شدّته.
«الأخدعان» : عرقان في موضع المحجمتين، و ربّما وقعت الشّرطة على أحدهما فينزف [٤] صاحبه، و «الودجان» : العرقان اللذان يقطعهما الذّابح، و «الوريدان» عرقان تزعم العرب أنّهما من الوتين، و «الصّليفان» ناحيتا العنق عن يمين و شمال، و «السّالفتان» : ناحيتا مقدم العنق [٥] من لدن معلّق القرط.
و «الزّجّ» طرف المرفق، [١٥٩]و الباطن من المرفق يقال له «المأبض» و هو باطن الركبة أيضا، و «الأسلة» مستدقّ الذراع،
[١] : أ: «كأنه ينظر» .
[٢] : زاد في أ: «قليلا» .
[٣] : أ، ل، س، و: «الشدقين» .
[٤] : أ، ل، س، و: «فنزف» . م كما هنا.
[٥] : زاد في ل، س: «عن يمين و شمال» .