أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٤٥ - فروق في خلق الإنسان
إلا منه، فإنّما خوفه منه. و الإنسيّ: [الجانب] [١] الآخر.
و قال أبو زيد: الإنسيّ الأيسر، و هو الجانب الذي يركب منه الراكب، و الوحشيّ الأيمن. و قال أبو عبيدة: الوحشيّ الأيسر [٢] من الناس و الدواب، و الإنسيّ الأيمن [٣] ، و يقال الأنسيّ [٤] . و قال الأصمعيّ: كلّ [٥] اثنين من الإنسان، مثل الساعدين و الزّندين و ناحيتي القدم؛ فما أقبل على الإنسان منهما [٦] فهو إنسيّ، و ما أدبر عنه فهو وحشيّ. [١٥٦]
و «الوفرة» الشّعرة إلى شحمة الأذن؛ فإذا ألمّت بالمنكب فهي «لمّة» . و «الأنزع» الذي انحسر الشعر عن جانبي جبهته، فإذا زاد [٧] قليلا فهو «أجلح» ، فإذا بلغ النصف أو نحوه فهو [٨] «أجلى» ثم هو [٩] «أجله» [١٠] . و «الأفرع» التّامّ الشعر الذي لم يذهب منه شيء، و كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أفرع [١١] . و إذا سال الشعر من الرأس حتى يغشّي [١٢] الجبهة و الوجه فذلك «الغمم» ، يقال «رجل أغمّ [١٣] الوجه» ،
قانظر الاقتضاب، ص: ٣٤٣، و شرح الجواليقي، ص: ٢٣٠، و تخريجه في الديوان ٣/١٩٤٠.
[١] : زيادة ليست في النسخ. و هي ثابتة في م.
[٢] : في و: الجانب الأيسر.
[٣] : ل، س: و الأيمن الإنسيّ.
[٤] : ليس في أ، و.
[٥] : ب: «و كلّ» .
[٦] : في ب: منها.
[٧] : ل، س: «ازداد»
[٨] : في و: «قيل» .
[٩] : ليس في س، و. م كما هنا.
[١٠] : زاد في ب: «ثمّ أصلع» .
[١١] : انظر النهاية ٣/٤٣٧.
[١٢] : ل، س: «يغطي» .
[١٣] : ل، س: «أغمّ القفا و ذلك.. إلخ» . م كما هنا.