أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٤٣ - الشّجاج
النبي صلى الله عليه و سلم: «في ألبان الإبل و أبوالها شفاء للذّرب» [١] .
و «العلّوص» [٢] : اللّوى. و «الرّثية [٣] » : وجع المفاصل.
و «الهلس» و «الهلاس» السّلّ. و «السّنق» كالتّخمة. و «العائر» الرّمد.
و «اللبن» الذي يشتكي عنقه من الوساد أو غيره [٤] . و «غثيثة» الجرح:
مدّته، و «الصّديد» الرقيق المختلط[١٥٣]بالدم قبل أن تغلظ المدّة.
و «العقابيل» بقايا المرض [٥] . و الداء الذي لا يبرأ منه يقال له: «ناجس» و «نجيس» .
الشّجاج [٦] :
أول الشجاج: «الحارصة» و هي التي تقشر [٧] الجلد قليلا، ثم «الباضعة» و هي التي تشقّ اللحم شقّا خفيفا، ثم «المتلاحمة» و هي التي تأخذ [٨] في اللحم، ثم «السّمحاق» و هي التي بينها و بين العظم قشرة رقيقة، ثم «الموضحة» و هي التي توضح عن [٩] العظم، أي: تبدي عن [٩] وضحه، ثم «الهاشمة» و هي التي تهشم العظم، ثم «المنقّلة» و هي
[١] : انظر الفائق ٢/٧، و النهاية ٢/١٥٦.
[٢] : في و: «و العلّوص و العلوز هما... » .
[٣] : زاد في ب: «خفيف غير مهموز» .
[٤] : أ، و: «الوسادة و غيرها» .
[٥] : زاد في و: «و الواحد عقبول و هو الحلأ» .
[٦] : في و: «باب في الشجاج» و في أ «باب الشجاج» .
[٧] : و: «و هو الذي يقشر.. » .
[٨] : من ب، و في غيرها: «أخذت» .
[٩] : من ب فقط.