أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٤١ - و في النساء
الأسنان كأنه يعضّ، و قال [١] ابن مسعود: أصل كلّ داء «البردة» يعني التّخمة.
و «مسّ الحمّى» : رسّها و رسيسها، و ذلك حين تجد لها قرّة، و تكسيرا [٢] .
و «الورد» : يوم الحمّى، و «الغبّ» : أن تأخذه يوما و تدعه يوما، و «الرّبع» : أن تدعه يومين و تأخذه اليوم الثالث.
و «الموم» : البرسام.
و «العذرة» : وجع الحلق، و أكثر ما يعتري الصبيان فيعلق عنهم، و «الإعلاق» و «الدّغر» شيء واحد[١٥١]و هو أن ترفع اللّهاة، و نهى [٣] رسول الله صلى الله عليه و سلم [٤] عن ذلك [٥] ، و أمر بالقسط البحريّ.
و قال [٦] جرير [٧] :
غمز ابن مرّة يا فرزدق كينها # غمز الطّيب نغانغ المعذور
قال الأصمعيّ: «الشّغاف» داء يسيل من الصّدر، يقال [٨] : إنّه إذا
[١] : أ، و: «و قال عبد اللّه بن مسعود» ، و كتب على الهامش في ب: «قال أبو سعيد السيرافي و أبو علي الفارسي: أصحاب الحديث يروون «البردة» بفتح الراء، و «البردة» بالسكون أفصح» انظر غريب الحديث للمؤلف ٢/٢٢٥.
[٢] : في س: «حين تجد قرة أو تكسيرا» . و في ل: «أو تكسيرا» .
[٣] : أ: و قد نهى.
[٤] : ل، س: و على آله و سلم.
[٥] : انظر غريب الهروي ١/٢٨، و الفائق ١/٤٢٧-٤٢٨، و النهاية ٢/١٢٣.
[٦] : في غير ب: قال، بلا الواو.
[٧] : ديوانه، ق ١٥/٢٠، ٢/٨٥٨، و الاقتضاب، ص: ٣٤١، و شرح الجواليقي، ص: ٢٢٤.
[٨] : في ب: «فيقال» .