أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٢٨ - باب خلق الخيل
و «الخوران» : مجرى الرّوث. و «الظّبية» الرّحم.
و في رءوس المرفقين «إبرة» و هي شظيّة لاصقة بالذراع ليست منها.
و «الداغصة» : العظم المدوّر الذي يتحرك [١] على رأس الركبة و هما اثنان.
و «الشّظى» [٢] : عظم لاصق بالركبة، فإذا شخص قيل «شظي الفرس» و في باطن الركبتين «مأبضان» و هما منثنى الوظيفين من باطن الركبتين، و في الوظيفين «قيدان» و هما حرفا وظيفي اليدين، و فيهما «أشجعان» [١٣٥]و هما عظمان شاخصان في الوظيفين من باطنهما.
و «العجايتان» : عصبتان تكونان في باطن اليدين، و أسفل منهما هنات كأنّها [٣] الأظفار تسمّى «السّعدانات» .
و في الوظيفين «ثنتان» و هما [٤] الشّعر الذي يكون على مؤخّر الرّسغ، فإن [٥] لم يكن ثمّ شعر فهو «أمرد» و «أمرط» و «أمعر» . و في الوظيف «حوشب» و هو موصل الوظيف في الرسغ.
و «أمّ القردان» بين الثّنّة و الحافر، و العامة تسميها «السّكرّجة» .
و «الأشعر» ما أحاط بالحافر من الشعر. و «إطار الحافر» ما أحاط بالأشعر. و «السّنبك» طرف مقدّم الحافر [٦] . و «الحاميتان» عن يمين
[١] : ليس في ل، س.
[٢] : انظر ص: ١٢٤.
[٣] : في م: «هناة كأنهما» و هو خطأ.
[٤] : ب، س: «و هو»
[٥] : و: فإذا.
[٦] : قوله: «و السنبك.. » ورد في س بعد قوله: «السكرجة» .