الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦١ - أهل بدر مغفور لهم
قال الحلبي: «و هو يفيد: أن ما يقع منهم من الكبائر لا يحتاجون إلى التوبة عنه؛ لأنه إذا وقع يقع مغفورا. و عبر فيه بالماضي مبالغة في تحققه.
و هذا كما لا يخفى بالنسبة للآخرة، لا بالنسبة لأحكام الدنيا. و من ثم لما شرب قدامة بن مظعون الخمر في أيام عمر حد، و كان بدريا» .
و قال الحلبي أيضا: «و في الخصائص الصغرى، نقلا عن شرح جمع الجوامع: أن الصحابة كلهم لا يفسقون بارتكاب ما يفسق به غيرهم» [١].
و رووا عنه «صلى اللّه عليه و آله» أيضا قوله: لن يدخل النار أحد شهد بدرا [٢].
[١] -و تفسير القمي، و تفسير فرات، و عون المعبود ج ٧ ص ٣١٠ و ٣١٣، و الدرجات الرفيعة ص ٣٣٦، و زاد المعاد لابن القيم ج ٣ ص ١١٥، و عمدة القارئ ج ١٤ ص ٢٥٤، و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٩، و ترتيب مسند الشافعي ج ١ ص ١٩٧، و المحلى ج ٧ ص ٣٣٣، و الجامع لأحكام القرآن ج ١٨ ص ٥٠ و ٥١، و أحكام القرآن للجصاص ج ٥ ص ٣٢٥، و جامع البيان ج ٢٨ ص ٣٨-٤٠، و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٢٤٢، و كشف الغمة للأربلي ج ١ ص ١٨٠، و الإصابة ج ١ ص ٣٠٠، و البرهان في تفسير القرآن ج ٤ ص ٣٢٣ و الاعتصام بحبل اللّه المتين ج ٥ ص ٥٠٠ و ٥٠١، و الصافي (تفسير) ج ٥ ص ١٦١، و نهج السعادة ج ٤ ص ٢٨، و معجم البلدان ج ٢ ص ٣٣٥، و المواهب اللدينة ج ١ ص ١٤٩، و بهجة المحافل ج ١ ص ١٨٨ و ٤٠٠. و عن المصنف لابن أبي شيبة ج ١٥ ص ٦٩، و عن تفسير الثعالبي ج ٤ ص ٢٨٩، و عن منهاج البراعة ج ٥ ص ١٠٦.
[١] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٠٣ و ٢٠٤، و راجع: فتح الباري ج ٧ ص ٢٣٧ و ٢٣٨.
[٢] فتح الباري ج ٧ ص ٢٣٧ و سنده صحيح على شرط مسلم.