الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٦ - الخمس في عهد أبي بكر
و بعد ما تقدم، فإننا نذكر هنا ملخصا لما ذكره بعض الباحثين [١]مع بعض التقليم و التطعيم، فنقول:
الخمس في عهد أبي بكر:
إذا لا حظنا طبيعة العصر الذي عاش فيه أبو بكر، فإننا نجد: أن السياسة قد اتجهت نحو إرسال جيوش لإخضاع الفئات المعارضة للحكم الجديد، و التي لم تقبل بيعة أبي بكر. فوضع الخمس حينئذ و سهم ذوي القربى في السلاح و الكراع.
فقد ذكر المؤلفون: أن الصحابة بعد وفاته «صلى اللّه عليه و آله» قد
[١] -ص ٢٠٩، و المحلى ج ٧ ص ٣٢٨، و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٠٠، و شرح النهج ج ١٥ ص ٢٨٤، و مجمع الزوائد ج ٥ ص ٣٤١، و نيل الأوطار ج ٨ ص ٢٢٨ عن البرقاني و البخاري و غيرهما، و الإصابة ج ١ ص ٢٢٦، و بداية المجتهد ج ١ ص ٤٠٢، و الخراج لأبي يوسف ص ٢١، و تشييد المطاعن ج ٢ ص ٨١٨ و ٨١٩ عن زاد المعاد، و الدر المنثور ج ٣ ص ١٨٦ عن ابن أبي شيبة، و البحر الرائق ج ٥ ص ٩٨، و تبيين الحقائق ج ٣ ص ٢٥٧، و نصب الراية ج ٣ ص ٤٢٥ و ٤٢٦ عن كثيرين. و مصابيح السنة ج ٢ ص ٧٠، و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ٣١٢، و فتح القدير ج ٢ ص ٣١٠، و لباب التأويل ج ٢ ص ١٨٥، و مدارك التنزيل (مطبوع بهامش الخازن) ج ٢ ص ١٨٦، و الكشاف ج ٢ ص ٢٢١. و نقل ذلك عن المصادر التالية: الجامع لأحكام القرآن ج ٧ ص ١٢، و فتح الباري ج ٧ ص ١٧٤، و ج ٦ ص ١٥٠، و تفسير المنار ج ١٠ ص ٧، و ترتيب مسند الشافعي ج ٢ ص ١٢٥ و ١٢٦، و إرشاد الساري ج ٥ ص ٢٠٢.
[١] هو العلامة السيد مرتضى العسكري حفظه اللّه.