الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٨ - خوخة أو باب أبي بكر
آبار شتى [١].
و قد استدلوا بذلك على استحقاق أبي بكر للخلافة، لا سيما و أنه قد ثبت أن ذلك كان في أواخر حياته «صلى اللّه عليه و آله» [٢].
و نقول:
١-بعد أن ثبت صحة حديث: سدوا الأبواب إلا باب علي؛ و بعد أن اتضح: أنه لم يكن حين مرض وفاته «صلى اللّه عليه و آله» أي باب مفتوحا إلا باب علي، فلا معنى لأن يأمرهم «صلى اللّه عليه و آله» بسد هذه الأبواب الشوارع في المسجد إلا باب أبي بكر [٣]، بعد أن لم يسمح النبي «صلى اللّه عليه و آله» لذلك الرجل! ! بكوة، و لو بقدر ما يخرج رأسه، حتى و لو بقدر رأس الإبرة! ! [٤].
[١] راجع: البخاري باب قول النبي «صلى اللّه عليه و آله» سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر بهامش فتح الباري ج ٧ ص ١١ و ١٢ و باب الهجرة و في كتاب الصلاة، و صحيح مسلم ج ٧ ص ١٠٨، و وفاء الوفاء ج ٢ ص ٤٧١ و ٤٧٢ عنهما و عن الطبراني، و أبي يعلى، و ابن سعد. و راجع: القول المسدد ص ٢٤ و ٢٥، و اللآلي المصنوعة ج ١ ص ٣٥٠ و ٣٥٢، و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٣٠ و ٢٢٩، و تفسير ابن كثير ج ١ ص ٥٠١، و تفسير الرازي ج ٢ ص ٣٤٧، و المصنف ج ٥ ص ٤٣١، و حياة الصحابة ج ٣ ص ٣٤٦، و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٤٢.
[٢] وفاء الوفاء ج ٢ ص ٤٧٢ و ٤٧٣، و فتح الباري ج ٧ ص ١٢، و إرشاد الساري ج ٦ ص ٨٤، و راجع: القول المسدد ص ٢٤، و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٣٠.
[٣] الغدير ج ٣ ص ٢١٣، و دلائل الصدق ج ٢ ص ٢٦١.
[٤] وفاء الوفاء ج ٢ ص ٤٧٧، و راجع: فرائد السمطين ج ١ ص ٢٠٦ عن أبي نعيم، و اللآلي المصنوعة ج ١ ص ٣٤٩ و ٣٥١.