الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٧ - ١-عنصرية اليهود
مع عقائد اليهود و آثارها:
قبل أن نبدأ بالحديث عن العمليات العسكرية التي جرت بين المسلمين و اليهود فيما بين بدر و أحد، نود أن نشير باختصار إلى بعض عقائد اليهود، ثم إلى بعض ما يرتبط بمواقفهم و خططهم، و مؤامراتهم على الإسلام، و على المسلمين، فنقول:
١-عنصرية اليهود:
اليهود شعب عنصري، مؤمن بتفوق عنصره على البشر كافة. و الناس عندهم لا قيمة لهم و لا اعتبار، و إنما خلقوا لخدمة الإسرائيليين و حسب. فكل الناس إذا يجب أن يكونوا في خدمتهم، و تحت سلطتهم، كما يقول لهم تلمودهم.
فقد جاء في التلمود ما ملخصه: أن الإسرائيلي معتبر عند اللّه أكثر من الملائكة.
و أن اليهودي جزء من اللّه.
و من ضرب يهوديا فكأنه ضرب العزة الإلهية.
و الشعب المختار هم اليهود فقط، و أما باقي الشعوب فهم حيوانات.
و يعتبر اليهود غير اليهود أعداء لهم، و لا يجيز التلمود أن يشفق اليهود