الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٤ - بيت علي عليه السّلام أم النبي صلّى اللّه عليه و آله؟ !
هذا كله، عدا عن ضعف خبر باب أو خوخة أبي بكر بفليح بن سليمان [١]، و بإسماعيل بن عبد اللّه الكذاب الوضاع [٢].
أبواب المهاجرين فقط:
و من الواضح: أن البيوت التي كانت شارعة في المسجد إنما هي أبواب بيوت المهاجرين؛ و يؤيد ذلك ما روي في حديث مناشدة علي «عليه السلام» لأهل الشورى، حيث يقول:
«أكان أحد مطهرا في كتاب اللّه غيري، حين سد النبي «صلى اللّه عليه و آله» أبواب المهاجرين، و فتح بابي؟ ! [٣].
بيت علي عليه السّلام أم النبي صلّى اللّه عليه و آله؟ !
و أما محاولة فضل بن روزبهان إيهام أن البيت كان للنبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و كان علي «عليه السلام» ساكنا في بيت النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، حيث قال: «كان المسجد في عهد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و كان علي ساكنا بيت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، لمكان ابنته الخ. .» .
فهي محاولة فاشلة: و ذلك لأن الأخبار قد صرحت: بأن الباب لعلي، حتى تكلم الناس في استثناء بابه. و لو كان الباب للنبي «صلى اللّه عليه و آله» لما كان ثمة مجال لكلامهم، و اعتراضهم، و حسدهم.
[١] راجع كتابنا: حديث الإفك ص ٦٠ و ٦١.
[٢] راجع ص ٢١ و ٢٢ من دلائل الصدق ج ١.
[٣] اللآلي المصنوعة ج ١ ص ٣٦٢.