الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٨ - الفصل الأول
الماسحين فروجهم بخواتم
اسم النبي بهن و اسم الخالق [١]
٢٨-و قالوا: السنة تسطيح القبور، و لكن لما صار شعار الرافضة كان الأولى مخالفتهم إلى التسنيم [٢].
٢٩-و عن الزرقاني: كان بعض أهل العلم يرخي العذبة من قدام، من الجانب الأيسر. و لم أر ما يدل على تعيين الأيمن إلا في حديث ضعيف عند الطبراني، و لما صار شعارا للإمامية ينبغي تجنبه لترك التشبه بهم [٣].
٣٠-قد حكم الزمخشري بكراهة الصلاة على أهل البيت مستقلا لأنه يؤدي إلى الاتهام بالرفض [٤].
٣١-و قال العسقلاني: «اختلف في السلام على غير الأنبياء «عليهم السلام» بعد الاتفاق على مشروعيته في تحية الحي، فقيل يشرع مطلقا و قيل تبعا، و لا يفرد لواحد، لكونه صار شعارا للرافضة» [٥].
٣٢-و مسك الختام نقول: قال الراغب: «إذا قيل أمير المؤمنين مطلقا
[١] محاضرات الراغب، المجلد الثاني ج ٤ ص ٤٧٣ و ٤٧٤.
[٢] رحمة الأمة باختلاف الأئمة (مطبوع بهامش الميزان للشعراني) ج ١ ص ٨٨ و راجع: المغني لابن قدامة ج ٢ ص ٥٠٥ و مقتل الحسين للمقرم هامش ص ٤٦٤ عنهما و عن المهذب لأبي إسحاق الشيرازي ج ١ ص ١٣٧ و الوجيز للغزالي ج ١ ص ٤٧ و المنهاج للنووي ص ٢٥ و شرح تحفة المحتاج لابن حجر ج ١ ص ٥٦٠ و عمدة القاري ج ٤ ص ٢٤٨ و الفروع لابن مفلح ج ١ ص ٤٨١.
[٣] مقتل الحسين للمقرم هامش ص ٤٦٥ عن شرح المواهب ج ٥ ص ١٣.
[٤] الكشاف ج ٣ ص ٥٥٨.
[٥] فتح الباري ج ١١ ص ١٤٦.