الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٨ - ١-عنصرية اليهود
على أعدائهم.
و يلزم التلمود الإسرائيليين بأن يكونوا دنسين مع الدنسين، و يمنع من تحية غير اليهودي إلا أن يخشوا ضررهم، و لا يجيزون الصدقة على غير اليهودي، و يجوز لهم سرقة ماله، و غشه، كما أن على الأمميين أن يعملوا، و لليهود أن يأخذوا نتاج هذا العمل.
و يجيز التلمود التعدي على عرض الأجنبي، لأن المرأة إن لم تكن يهودية فهي كالبهيمة.
و لليهودي الحق في اغتصاب غير اليهوديات.
و لا يجوز لليهودي الشفقة على غيره.
و يحرم على اليهودي أن ينجي غيره [١].
إلى آخر ما هنالك، مما لا يمكن الإحاطة به في هذه المناسبة.
نعم، هذه هي نظرة اليهود لغيرهم، و هذه هي حقيقة ما يبيتونه تجاه كل من هو غير يهودي.
و قد نعى اللّه تعالى عليهم هذه النظرة السيئة، فقال: وَ قٰالَتِ اَلْيَهُودُ وَ اَلنَّصٰارىٰ نَحْنُ أَبْنٰاءُ اَللّٰهِ وَ أَحِبّٰاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشٰاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشٰاءُ [٢].
فهو يؤكد لهم: أنهم كغيرهم من الخلق، يعذبهم اللّه بذنوبهم، و لا فضل
[١] راجع: الكنز المرصود ص ٤٨-١٠٦، و مقارنة الأديان (اليهودية) لأحمد شلبي ص ٢٧٢-٢٧٤ عنه و عن: التلمود شريعة بني إسرائيل ٢٢-٢٥ و ٤٠-٤٤ و ٦٥.
[٢] الآية ١٨ من سورة المائدة.