الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٢ - المناقشة
فقدم بريدة في كتاب من خالد على النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و صار يقرؤه عليه بريدة، و يصدق (أي بريدة) ما فيه، فأمسك «صلى اللّه عليه و آله» بيده، و قال: يا بريدة أتبغض عليا؟
قال: نعم.
فقال «صلى اللّه عليه و آله» : لا تبغضه، و إن كنت تحبه فازدد له حبا، فو الذي نفسي بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة.
و في نص آخر: فتكلم بريدة في علي عند الرسول، فوقع فيه، فلما فرغ رفع رأسه، فرأى رسول اللّه غضب غضبا لم يره غضب مثله إلا يوم قريظة و النضير، و قال: يا بريدة، أحب عليا، فإنه يفعل ما آمره. و كذا روي عن غير بريدة [١].
[١] راجع: مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٢٨ عن الطبراني، و خصائص النسائي ص ١٠٢ و ١٠٣، و مشكل الآثار ج ٤ ص ١٦٠، و مسند أحمد ج ٥ ص ٣٥٩ و ٣٥٠ و ٣٥١، و سنن البيهقي ج ٦ ص ٣٤٢ و قال: رواه البخاري في الصحيح، و حلية الأولياء ج ٦ ص ٢٩٤، و سنن الترمذي ج ٥ ص ٦٣٢ و ٦٣٩، و كنز العمال ج ١٥ ص ١٢٤ و ١٢٥ و ١٢٦-٢٧١، و مناقب الخوارزمي الحنفي ص ٩٢، و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١١٠ و ١١١ على شرط مسلم، و تلخيص المستدرك للذهبي بهامشه و سكت عنه، و البداية و النهاية ج ٧ ص ٣٤٤ و ٣٤٥ عن أحمد و الترمذي، و أبي يعلى و غيره بنصوص مختلفة. و الغدير ج ٣ ص ٢١٦ عن بعض من تقدم، و عن كنز العمال ج ٦ ص ١٥٢ و ١٥٤ و ٣٠٠، و عن نزل الأبرار للبدخشي ص ٢٢، و الرياض النضرة ج ٣ ص ١٢٩ و ١٣٠، و عن مصابيح السنة للبغوي ج ٢ ص ٢٥٧. و البحر الزخار ج ٦ ص ٤٣٥، و جواهر الأخبار و الآثار المستخرجة من لجة البحر الزخار للصعدي (مطبوع بهامش المصدر السابق) نفس الجلد و الصفحة، عن البخاري و الترمذي.