الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٤ - مناقشة رواية الرهان
مناقشة رواية الرهان:
و نحن لا نصدق هذه الرواية:
أولا: لتناقض صورها. و نكتفي بذكر التناقضات التي أشار إليها العلامة الطباطبائي مع بعض الزيادات، قال أيده اللّه:
أقول: و في هذا المعنى روايات أخر مختلفة المضامين في الجملة، ففي بعضها: أن المقامرة كانت بين أبي بكر و أبي بن خلف، (و في بعض المصادر [١]: أمية بن خلف) .
و في بعضها: أنها كانت بين المسلمين و المشركين، كان أبو بكر من قبل المسلمين، و أبي من قبل المشركين.
و في بعضها: أنها كانت بين الطائفتين. و في بعضها: بين أبي بكر و المشركين كما في هذه الرواية.
و في بعضها أن الأجل المضروب: ثلاث سنوات.
و في بعضها: خمس.
و في بعضها: ست.
و في أخرى: سبع.
ثم الأجل المضروب أولا انقضى بمكة، و هو سبع سنين؛ فمادهم أبو
[٣] -مردويه، و البيهقي في الدلائل، و الضياء في المختارة، و تاريخ الخميس ج ١ ص ٢٩٨، و البداية و النهاية ج ٣ ص ١٠٨، و حياة الصحابة ج ٣ ص ٦٩ عن بعض من تقدم و عن ابن جرير، و تفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٢٢، و غير ذلك.
[١] راجع: البداية و النهاية ج ٣ ص ١٠٨.