الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٦ - نظرة في تلك الرسائل
نظرة في تلك الرسائل:
و ربما يقال: إن المراد بكلمة: «مغنم و غنائم، و مغانم» الواردة في تلك الرسائل هو خصوص غنائم الحرب. و لكن ذلك لا يصح؛ و ذلك لما يلي:
١-إن إعلان الحرب و قيادتها و تدبيرها كان آنئذ من شؤون الرسول الأعظم «صلى اللّه عليه و آله» ، أو من نصبه. ثم من تولى الأمر بعده من الخلفاء، أو من نصبوه؛ و لم يكن لأي من القبائل أن تتخذ قرار الحرب من عند نفسها؛ و لا يحدثنا التاريخ عن نشاط حربي مستقل لهم؛ و لو كان، فالمناسب أن يكتب «صلى اللّه عليه و آله» بذلك إلى أمرائهم و قوادهم، الذين يتولون إخراج خمس الغنيمة، و إرساله إليه، ثم تقسيم الباقي على أهله.
[٢] -أحمد ج ٤ ص ٧٧ و ٧٨ و ٣٦٣، و سنن النسائي ج ٧ ص ١٣٤، و الأموال لأبي عبيد ص ١٢ و ١٩ و ٢٠ و ٣٠، و الإستيعاب ترجمة عمر بن تولب، و ج ٣ ص ٣٨، و جمهرة رسائل العرب ج ١ ص ٥٥ و ٦٨ عن شرح المواهب للزرقاني ج ٣ ص ٣٨٢، و صبح الأعشى ج ١٣ ص ٣٢٩، و مجموعة الوثائق عن إعلام السائلين و نصب الراية، و مغازي ابن إسحاق، و مصنف ابن أبي شيبة، و معجم الصحابة، و المنتقى، و ميزان الاعتدال، و لسان الميزان، و اليعقوبي، و أموال ابن زنجويه. و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٦٤، و البداية و النهاية ج ٥ ص ٤٦ و ٧٥، و ج ٢ ص ٣٥١ عن أبي نعيم، و تاريخ الطبري ج ٢ ص ٣٨٤، و فتوح البلدان للبلاذري ص ٨٢، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٥٨، و سيرة ابن هشام ج ٤ ص ٢٥٨ و ٢٦٠، و سيرة زيني دحلان ج ٣ ص ٣٠، و المصنف ج ٤ ص ٣٠٠، و طبقات الشعراء لابن سلام ص ٣٨، و مجمع الزوائد ج ٨ ص ٢٤٤.