الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٥ - و من طريق غير أهل البيت عليهم السّلام نذكر
الطوائف الثلاث إذا كانوا فقراء، لقرابتهم من رسول اللّه، و لافتقارهم إلى ذلك في مؤنتهم.
و لا يكفي انتسابهم إلى عبد المطلب بالأمومة و يكفي الانتساب بالأبوة.
و من طريق غير أهل البيت عليهم السّلام نذكر:
هناك رواية واردة في الصحاح، تبين موضع الخمس في عصر الرسول «صلى اللّه عليه و آله» ، و هي:
عن جبير بن مطعم، قال: لما كان يوم خيبر-و في رواية: حنين-وضع الرسول «صلى اللّه عليه و آله» سهم ذي القربى في بني هاشم، و بني المطلب، و ترك بني نوفل، و بني عبد شمس. فانطلقت أنا و عثمان بن عفان حتى أتينا النبي «صلى اللّه عليه و آله» فقلنا: يا رسول اللّه، هؤلاء بنو هاشم، لا ننكر فضلهم؛ للموضع الذي وضعك اللّه به منهم، فما بال إخواننا بني المطلب أعطيتهم و تركتنا، و قرابتنا واحدة؟
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : إنا و بني المطلب لا نفترق-و في رواية النسائي: إن بني المطلب لم يفارقوني-في جاهلية و لا إسلام، و إنما نحن و هم شيء واحد، و شبك بين أصابعه [١].
[١] صحيح البخاري باب غزوة خيبر ج ٣ ص ٣٦ و ط سنة ١٣١١ ج ٤ ص ١١١ و ج ٦ ص ١٧٤، و سنن أبي داود ج ٣ ص ١٤٥ و ١٤٦، و تفسير الطبري ج ١٥ ص ٥، و مسند أحمد ج ٤ ص ٨١ و ٨٥ و ٨٣، و سنن النسائي ج ٧ ص ١٣٠ و ١٣١، و سنن ابن ماجة ص ٩٦١، و مغازي الواقدي ج ٢ ص ٦٩٦، و أموال أبي عبيد ص ٤٦١ و ٤٦٢، و سنن البيهقي ج ٦ ص ٣٤٠-٣٤٢، و السيرة الحلبية ج ٢-