الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٦ - الفصل الأول
بازيكند: بفتح الزاي و الكاف، و ضم الياء: نوع من الثياب.
٢١-عن الإمام الصادق «عليه السلام» ، أنه قال: «إن أبي حدثني: أن شيعتنا أهل البيت كانوا خيار من كانوا منهم؛ إن كان فقيه كان منهم، و إن كان مؤذن كان منهم، و إن كان إمام كان منهم، و إن كان صاحب أمانة كان منهم؛ و إن كان صاحب وديعة كان منهم. و كذلك كونوا، حببونا إلى الناس، و لا تبغضونا إليهم» [١].
٢٢-قال المعتزلي، و هو يتحدث عن سجاحة خلق أمير المؤمنين علي «عليه السلام» ، و بشر وجهه، و طلاقة المحيا، و التبسم، و لين الجانب و التواضع: «و قد بقي هذا الخلق متناقلا في محبيه و أوليائه إلى الآن. كما بقي الجفاء، و الخشونة، و الوعورة في الجانب الآخر. و من له أدنى معرفة بأخلاق الناس و عوائدهم يعرف ذلك» [٢].
٢٣-و عن الإمام الصادق «عليه السلام» قال: «إن الرجل كان يكون في القبيلة من شيعة علي، فيكون زينها، أداهم للأمانة، و أقضاهم للحقوق، و أصدقهم للحديث، إليه وصاياهم و ودائعهم، تسأل العشيرة عنه؛ فتقول: من مثل فلان، إنه لأدانا للأمانة، و أصدقنا للحديث» [٣].
٢٤-و قال الإمام الصادق «عليه السلام» لشيعته-فيما روي عنه-: «دعوا رفع أيديكم في الصلاة، إلا مرة واحدة حين تفتتح الصلاة، فإن
[١] البحار ج ٧٤ ص ١٦٢ و ١٦٣، و صفات الشيعة للشيخ الصدوق ص ٢٨.
[٢] شرح النهج للمعتزلي ج ١ ص ٢٦.
[٣] الكافي ط قديم ج ٨ ص ٦٧٨.