الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء السادس
٥ ص
(٢)
ادامة القسم الخامس حتى احد
٥ ص
(٣)
تتمة الباب الاول معركة بدر
٥ ص
(٤)
الفصل الثالث
٥ ص
(٥)
قسمة الغنائم
٧ ص
(٦)
النبي صلّى اللّه عليه و آله لم يأخذ الخمس في بدر
٨ ص
(٧)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يرد الخمس على أصحابه أيضا
١٠ ص
(٨)
إكتفاء الناس في عهد علي عليه السّلام
١١ ص
(٩)
ملاحظة هامة الخمس، و الطبقية
١١ ص
(١٠)
بعض المتخلفين، و غنائم بدر
١٥ ص
(١١)
ألف طلحة، و سعيد بن زيد
١٥ ص
(١٢)
ب عثمان بن عفان
١٧ ص
(١٣)
و نحن لا نصدق ذلك لما يلي
١٨ ص
(١٤)
الغارات على الفضائل
٢١ ص
(١٥)
قسمة الاسرى ويلاحظ هنا
٢٢ ص
(١٦)
قتل أسيرين
٢٢ ص
(١٧)
ألف نسب عقبة
٢٤ ص
(١٨)
ب النار للصبية
٢٥ ص
(١٩)
ج الطعن في نسب عقبة!
٢٦ ص
(٢٠)
د إنكار قتل النضر بن الحارث في بدر
٢٧ ص
(٢١)
مصير الباقين من الأسرى
٢٨ ص
(٢٢)
لو نزل العذاب ما نجا إلا ابن الخطاب
٣٠ ص
(٢٣)
الرسول صلّى اللّه عليه و آله يخطئ في الاجتهاد
٣٦ ص
(٢٤)
بين رأي عمر، و رأي ابن معاذ
٣٦ ص
(٢٥)
قتل الأسرى هو الأصوب
٣٨ ص
(٢٦)
مع موقف عمر من الأسرى
٤٠ ص
(٢٧)
النبي صلّى اللّه عليه و آله لا يقتل أسيرا هرب
٤١ ص
(٢٨)
أنين العباس في الوثاق
٤٢ ص
(٢٩)
فداء العباس و إسلامه
٤٤ ص
(٣٠)
مؤامرة على حياة النبي صلّى اللّه عليه و آله
٤٩ ص
(٣١)
موقف النبي صلّى اللّه عليه و آله من قلائد زينب
٥٠ ص
(٣٢)
سؤال يحتاج إلى جواب
٥١ ص
(٣٣)
أستاذ المعتزلي و قضية زينب
٥٢ ص
(٣٤)
فداء الأسير تعليم الكتابة
٥٣ ص
(٣٥)
معاملة الأسرى
٥٥ ص
(٣٦)
سودة بنت زمعة تحرض على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٥٦ ص
(٣٧)
الفصل الرابع
٥٧ ص
(٣٨)
أهل بدر مغفور لهم
٥٩ ص
(٣٩)
من هم أفضل من أهل بدر؟ !
٦٤ ص
(٤٠)
ابن الجوزي و حديث المغفرة للبدريين
٦٥ ص
(٤١)
عودة خيبة
٦٦ ص
(٤٢)
عودة ظفر
٦٧ ص
(٤٣)
بعض نتائج حرب بدر
٦٨ ص
(٤٤)
النجاشي يفرح لنتائج بدر
٧٠ ص
(٤٥)
كلمة أخيرة
٧٠ ص
(٤٦)
موقف معاوية من أهل بدر
٧١ ص
(٤٧)
الباب الثاني
٧٣ ص
(٤٨)
الفصل الأول
٧٥ ص
(٤٩)
الفصل الثاني
٩١ ص
(٥٠)
عدم صحة ما تقدم
٩٥ ص
(٥١)
ألف فرار أبي بكر في المواقف
٩٥ ص
(٥٢)
ب حراسة أبي بكر للنبي صلّى اللّه عليه و آله
١٠٠ ص
(٥٣)
ج أبو بكر في ساحة الحرب
١٠٢ ص
(٥٤)
د حرب الناكثين و القاسطين
١٠٣ ص
(٥٥)
ه حرب مانعي الزكاة
١٠٤ ص
(٥٦)
و ثباته حين وفاة الرسول صلّى اللّه عليه و آله
١٠٥ ص
(٥٧)
الفصل الثالث
١٠٧ ص
(٥٨)
ذو الشمالين
١٠٩ ص
(٥٩)
روايات السهو عند الشيعة
١١٤ ص
(٦٠)
لماذا كان ما كان؟ !
١١٥ ص
(٦١)
قصور هذه التوجيهات
١١٦ ص
(٦٢)
إيراد و جوابه
١١٦ ص
(٦٣)
العصمة عن السهو و الخطأ و النسيان اختيارية
١١٨ ص
(٦٤)
العصمة في التبليغ و في غيره
١٢٢ ص
(٦٥)
العصمة عن الذنب اختيارية أيضا
١٢٣ ص
(٦٦)
الإسلام و الفطرة
١٢٤ ص
(٦٧)
عناصر لابد منها في العصمة
١٢٨ ص
(٦٨)
التوضيح و التطبيق
١٣١ ص
(٦٩)
أفضل الخلق محمد صلّى اللّه عليه و آله
١٣٣ ص
(٧٠)
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل
١٣٤ ص
(٧١)
الفصل الرابع
١٣٧ ص
(٧٢)
الخمس
١٣٩ ص
(٧٣)
معنى الغنيمة
١٣٩ ص
(٧٤)
الخمس في كتب النبي صلّى اللّه عليه و آله و رسائله
١٤٢ ص
(٧٥)
نظرة في تلك الرسائل
١٤٦ ص
(٧٦)
في السيوب الخمس
١٤٧ ص
(٧٧)
الخمس في المعدن و الركاز
١٥٠ ص
(٧٨)
جباة الخمس
١٥٢ ص
(٧٩)
مواضع الخمس في الكتاب و السنة
١٥٤ ص
(٨٠)
و من طريق غير أهل البيت عليهم السّلام نذكر
١٥٥ ص
(٨١)
الخمس في عهد أبي بكر
١٥٦ ص
(٨٢)
الخمس في عهد عمر
١٥٧ ص
(٨٣)
الخمس في عهد عثمان
١٥٩ ص
(٨٤)
سيرة علي عليه السّلام في الخمس
١٥٩ ص
(٨٥)
الخمس في عهد معاوية
١٦٠ ص
(٨٦)
حتى عهد عمر بن عبد العزيز
١٦١ ص
(٨٧)
آراء فقهاء أهل السنة في الخمس
١٦٢ ص
(٨٨)
أهل البيت عليهم السّلام و شيعتهم و قضية الخمس
١٦٤ ص
(٨٩)
الباب الثالث
١٦٥ ص
(٩٠)
الفصل الأول
١٦٧ ص
(٩١)
تمهيد
١٦٩ ص
(٩٢)
1-وفاة رقية
١٧٠ ص
(٩٣)
كلام ابن بطال و غيره
١٧٣ ص
(٩٤)
أكاذيب و أباطيل
١٧٥ ص
(٩٥)
كلمة أخيرة حول رقية و عثمان
١٧٧ ص
(٩٦)
2-زواج عثمان بأم كلثوم
١٧٩ ص
(٩٧)
3-هجرة زينب ربيبة النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٨٠ ص
(٩٨)
ألف ما جرى لزينب، و ما جرى لفاطمة عليها السّلام
١٨٢ ص
(٩٩)
ب أين روايات إسقاط المحسن؟ !
١٨٣ ص
(١٠٠)
ج عروة يتنقص فاطمة عليها السّلام، و موقف السجاد عليه السّلام منه
١٨٥ ص
(١٠١)
مع الطحاوي في تمحلاته
١٨٦ ص
(١٠٢)
مصاب فاطمة عليها السّلام
١٨٧ ص
(١٠٣)
4-أم سلمة في بيت النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٨٨ ص
(١٠٤)
عمر أم سلمة حين الزواج
١٨٩ ص
(١٠٥)
الكمال و الجمال
١٩٠ ص
(١٠٦)
أم سلمة على العهد
١٩١ ص
(١٠٧)
وفاة أم سلمة
١٩٢ ص
(١٠٨)
5-حفصة في بيت النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٩٥ ص
(١٠٩)
6-زينب بنت خزيمة في بيت النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٩٧ ص
(١١٠)
سر تعدد زوجاته
١٩٨ ص
(١١١)
الدوافع الحقيقية
٢٠٠ ص
(١١٢)
كذبة مفضوحة
٢٠٦ ص
(١١٣)
لماذا لم يطلق النبي صلّى اللّه عليه و آله عائشة؟ !
٢٠٧ ص
(١١٤)
الزواج السياسي احتقار للمرأة
٢٠٨ ص
(١١٥)
7-ولادة الإمام الحسن عليه السّلام
٢٠٩ ص
(١١٦)
ألف ذكر أسماء بنت عميس هنا
٢١٠ ص
(١١٧)
باء الحسن و الحسين عليهما السّلام اسمان جديدان
٢١٢ ص
(١١٨)
جيم إرضاع أم الفضل للحسن عليه السّلام
٢١٢ ص
(١١٩)
الفصل الثاني
٢١٥ ص
(١٢٠)
إقتران الزهراء بعلي عليهما السّلام
٢١٧ ص
(١٢١)
حديث الزواج
٢١٨ ص
(١٢٢)
ألف ميزات هذا الزواج
٢٢١ ص
(١٢٣)
ب لست بدجال
٢٢٣ ص
(١٢٤)
ج ترهات أبي حيان
٢٢٧ ص
(١٢٥)
د ما يقال عن موقف فاطمة عليها السّلام من الزواج
٢٢٨ ص
(١٢٦)
الرواية الصحيحة
٢٣٠ ص
(١٢٧)
مقارنة
٢٣٤ ص
(١٢٨)
ه أم سلمة و بنت عميس في زواج فاطمة عليها السّلام
٢٣٤ ص
(١٢٩)
و هذا ضرب الرحمن لعثمان بن عفان
٢٣٦ ص
(١٣٠)
ز أخوة علي عليه السّلام
٢٣٨ ص
(١٣١)
ح متى كان تحريم الخمر؟ !
٢٤٠ ص
(١٣٢)
أقوال في تحريم الخمر
٢٤٤ ص
(١٣٣)
تحريم الخمر قبل الهجرة
٢٤٦ ص
(١٣٤)
لا تدرج في تحريم الخمر
٢٥٢ ص
(١٣٥)
اماعمر
٢٥٤ ص
(١٣٦)
تحريف متعمد
٢٥٧ ص
(١٣٧)
و أما أبو بكر
٢٥٧ ص
(١٣٨)
الكذب على علي عليه السّلام
٢٦٠ ص
(١٣٩)
لا تقربوا الصلاة و أنتم سكارى
٢٦١ ص
(١٤٠)
المناقشة
٢٦٣ ص
(١٤١)
إتهام بريء آخر
٢٦٧ ص
(١٤٢)
سر الافتراء
٢٦٨ ص
(١٤٣)
خطبة علي عليه السّلام بنت أبي جهل
٢٦٨ ص
(١٤٤)
الحديث الموضوع
٢٦٨ ص
(١٤٥)
المناقشة
٢٧١ ص
(١٤٦)
الرواية الأقرب إلى القبول
٢٨٠ ص
(١٤٧)
الفصل الثالث
٢٨٣ ص
(١٤٨)
تحويل القبلة
٢٨٥ ص
(١٤٩)
تفسير و تحليل
٢٨٦ ص
(١٥٠)
مناقشات لا بد منها
٢٨٧ ص
(١٥١)
البراء بن معرور لم يصل لغير الكعبة
٢٨٨ ص
(١٥٢)
ملاحظة
٢٨٩ ص
(١٥٣)
تحول المصلين كيف كان
٢٩٠ ص
(١٥٤)
ثأر قريش بأرض الحبشة
٢٩١ ص
(١٥٥)
نهاية أبي لهب
٢٩٢ ص
(١٥٦)
غلبة الروم على الفرس
٢٩٢ ص
(١٥٧)
رهان أبي بكر
٢٩٣ ص
(١٥٨)
مناقشة رواية الرهان
٢٩٤ ص
(١٥٩)
تتميم و تعقيب
٢٩٧ ص
(١٦٠)
سد الأبواب في المسجد إلا باب علي عليه السّلام
٢٩٧ ص
(١٦١)
حديث سد الأبواب في مصادره
٣٠٢ ص
(١٦٢)
النواصب و حديث سد الأبواب
٣٠٥ ص
(١٦٣)
خوخة أو باب أبي بكر
٣٠٧ ص
(١٦٤)
كلام ابن بطريق حول حديث سد الأبواب
٣١٢ ص
(١٦٥)
كلام العلامة المظفر
٣١٣ ص
(١٦٦)
أبواب المهاجرين فقط
٣١٤ ص
(١٦٧)
بيت علي عليه السّلام أم النبي صلّى اللّه عليه و آله؟ !
٣١٤ ص
(١٦٨)
سرقة طعمة
٣١٥ ص
(١٦٩)
الفصل الرابع
٣١٧ ص
(١٧٠)
غزوات و سرايا
٣١٩ ص
(١٧١)
غزوات لبني سليم و غطفان
٣١٩ ص
(١٧٢)
غزوة السويق
٣٢٠ ص
(١٧٣)
غزوة ذي أمر
٣٢١ ص
(١٧٤)
سرية القردة
٣٢٣ ص
(١٧٥)
وقفات مع ما تقدم
٣٢٤ ص
(١٧٦)
ألف الأعمى و القضاء
٣٢٤ ص
(١٧٧)
و لكننا لا نرتضي هذا الكلام و ذلك لما يلي
٣٢٤ ص
(١٧٨)
ب من أهداف تلك السرايا و الغزوات
٣٢٥ ص
(١٧٩)
ج العتق و الصلاة
٣٢٦ ص
(١٨٠)
د التورية بالغزوات
٣٢٩ ص
(١٨١)
ه قريش في مواجهة الأخطار
٣٢٩ ص
(١٨٢)
و مناقشة قضية دعثور
٣٣٠ ص
(١٨٣)
الفصل الخامس
٣٣٥ ص
(١٨٤)
مع عقائد اليهود و آثارها
٣٣٧ ص
(١٨٥)
1-عنصرية اليهود
٣٣٧ ص
(١٨٦)
2-اليهود و حب الحياة الدنيا
٣٣٩ ص
(١٨٧)
3-أكثر اليهود لا يؤمنون بالبعث
٣٤٠ ص
(١٨٨)
4-جبن اليهود
٣٤١ ص
(١٨٩)
من أسباب عداء اليهود للإسلام
٣٤٢ ص
(١٩٠)
ألف تشريعات تخيفهم
٣٤٢ ص
(١٩١)
ب الإسلام يزداد قوة
٣٤٢ ص
(١٩٢)
ج يقظة المسلمين
٣٤٣ ص
(١٩٣)
د الجيران الأعداء
٣٤٣ ص
(١٩٤)
ه حسدهم للعرب
٣٤٤ ص
(١٩٥)
و الإسلام يوحد و يجمع
٣٤٤ ص
(١٩٦)
ز الإسلام يبطل مزاعمهم
٣٤٥ ص
(١٩٧)
اليهود في مواجهة الإسلام
٣٤٥ ص
(١٩٨)
موقف النبي صلّى اللّه عليه و آله من اليهود
٣٥٠ ص
(١٩٩)
العمليات العسكرية في مرحلتين
٣٥١ ص
(٢٠٠)
الفهارس
٣٥٣ ص
(٢٠١)
1-الفهرس الإجمالي
٣٥٥ ص
(٢٠٢)
2-الفهرس التفصيلي
٣٥٧ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٤ - و الإسلام يوحد و يجمع

الجوار، مشاركة في الدار، حسدتهم اليهود على نعمة الدين، و الاجتماع بعد الافتراق، و التواصل بعد التقاطع الخ. .» [١].

ه‌: حسدهم للعرب:

ثم هناك حسدهم للعرب أن يكون النبي الذي تعد به توراتهم منهم، و ليس إسرائيليا، و قد أشار إلى ذلك تعالى فقال: وَ لَمّٰا جٰاءَهُمْ كِتٰابٌ مِنْ عِنْدِ اَللّٰهِ مُصَدِّقٌ لِمٰا مَعَهُمْ وَ كٰانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى اَلَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمّٰا جٰاءَهُمْ مٰا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اَللّٰهِ عَلَى اَلْكٰافِرِينَ، بِئْسَمَا اِشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلىٰ مَنْ يَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِهِ فَبٰاؤُ بِغَضَبٍ عَلىٰ غَضَبٍ وَ لِلْكٰافِرِينَ عَذٰابٌ مُهِينٌ [٢].

و لعل هذا هو السر في أنهم-حسبما يقوله البعض-حينما طلب النبي «صلى اللّه عليه و آله» منهم أن يدخلوا في الإسلام امتعضوا، و أخذوا يخاصمون رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٣].

و: الإسلام يوحد و يجمع:

لقد عز عليهم و أرهبهم: ما رأوه من قدرة الإسلام على توحيد أهل المدينة: الأوس و الخزرج، الذين كانوا إلى هذا الوقت أعداء يسفك بعضهم


[١] ثلاث رسائل للجاحظ (رسالة الرد على النصارى) ص ١٣ و ١٤ نشر يوشع فنكل سنة ١٣٨٢ ه‌.

[٢] الآيتين ٨٩ و ٩٠ من سورة البقرة.

[٣] راجع: اليهود في القرآن ص ٢٣.