الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٠ - الحديث الموضوع
و قال ابن إسحاق: حدثني من لا أتهم: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» كان يغار لبناته غيرة شديدة، كان لا ينكح بناته على ضرة [١].
و عند الحاكم: أن عليا خطب بنت أبي جهل؛ فقال له أهلها: لا نزوجك على فاطمة [٢].
و عند ابن المغازلي: أنه «عليه السلام» خطب أسماء بنت عميس؛ فأتت فاطمة إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» فقالت: إن أسماء بنت عميس متزوجة عليا.
[١] راجع هذه النصوص في: صحيح البخاري، كتاب النكاح، باب ذب الرجل عن ابنته في الغيرة و الإنصاف. و كتاب الخمس و كتاب المناقب، و صحيح مسلم ج ٧ ص ١٤١، و في فضائل فاطمة، و مسند أحمد ج ٤ ص ٣٢٨، و حلية الأولياء ج ٢ ص ٤٠، و سنن البيهقي ج ٧ ص ٦٤، و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١٥٨ و ١٥٩، و غوامض الأسماء المبهمة ص ٣٤٠ و ٣٤١، و سنن ابن ماجة ج ١ ص ٦١٦، و أسد الغابة ج ٥ ص ٥٢١، و المصنف ج ٧ ص ٣٠١ و ٣٠٢ و ٣٠٠ بعدة نصوص، و في هامشه عن عدد من المصادر، و نسب قريش ص ٨٧ و ٣١٢، و فتح الباري ج ٧ ص ٦، و ج ٩ ص ٢٨٦، و تهذيب التهذيب ج ٧ ص ٩٠، و شرح النهج للمعتزلي ج ١٢ ص ٨٨ و ٥١ و ج ٤ ص ٦٤-٦٦، و محاضرة الأدباء المجلد الثاني ص ٢٣٤، و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٠٨، و تلخيص الشافي ج ٢ ص ٢٧٦، و نقل عن سنن أبي داود ج ٢ ص ٣٢٦، و راجع: المناقب لابن شهرآشوب ج ١ ص ٤، و نزل الأبرار ص ٨٢ و ٨٣، و في هامشه عن صحيح البخاري ج ٢ ص ٣٠٢ و ١٨٩ و ج ٣ ص ٢٦٥، و عن الجامع الصحيح للترمذي ج ٥ ص ٦٩٨.
[٢] فتح الباري ج ٩ ص ٢٨٦.