الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٩ - معنى الغنيمة
الخمس:
كنت قد وعدت القارئ الكريم بإيراد بعض التوضيحات حول تشريع الخمس في عهد الرسول «صلى اللّه عليه و آله» ، و حيث إن العلامة البحاثة الشيخ علي الأحمدي دام تأييده قد تصدى لبحث هذا الموضوع، فنحن سوف نستفيد قدر الإمكان مما أورده و مع زيادات، و إضافات في المتون و المصادر، و المراجع بحسب ما رأينا أنه يناسب المقام، فنقول:
قال تعالى: وَ اِعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبىٰ وَ اَلْيَتٰامىٰ وَ اَلْمَسٰاكِينِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ [١].
معنى الغنيمة:
يرى علماء بعض فرق المسلمين: أن الغنيمة هي المال المأخوذ من الكفار في ميدان الحرب و القتال.
و يرى الشيعة تبعا لأئمتهم «عليهم السلام» : أنها-كما فسرها اللغويون -هي مطلق المال المأخوذ بلا بدل.
قال اللغويون: الغنم: الفوز بالشيء من دون مشقة. و غنم الشيء، فاز
[١] الآية ٤١ من سورة الأنفال.