الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء السادس
٥ ص
(٢)
ادامة القسم الخامس حتى احد
٥ ص
(٣)
تتمة الباب الاول معركة بدر
٥ ص
(٤)
الفصل الثالث
٥ ص
(٥)
قسمة الغنائم
٧ ص
(٦)
النبي صلّى اللّه عليه و آله لم يأخذ الخمس في بدر
٨ ص
(٧)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يرد الخمس على أصحابه أيضا
١٠ ص
(٨)
إكتفاء الناس في عهد علي عليه السّلام
١١ ص
(٩)
ملاحظة هامة الخمس، و الطبقية
١١ ص
(١٠)
بعض المتخلفين، و غنائم بدر
١٥ ص
(١١)
ألف طلحة، و سعيد بن زيد
١٥ ص
(١٢)
ب عثمان بن عفان
١٧ ص
(١٣)
و نحن لا نصدق ذلك لما يلي
١٨ ص
(١٤)
الغارات على الفضائل
٢١ ص
(١٥)
قسمة الاسرى ويلاحظ هنا
٢٢ ص
(١٦)
قتل أسيرين
٢٢ ص
(١٧)
ألف نسب عقبة
٢٤ ص
(١٨)
ب النار للصبية
٢٥ ص
(١٩)
ج الطعن في نسب عقبة!
٢٦ ص
(٢٠)
د إنكار قتل النضر بن الحارث في بدر
٢٧ ص
(٢١)
مصير الباقين من الأسرى
٢٨ ص
(٢٢)
لو نزل العذاب ما نجا إلا ابن الخطاب
٣٠ ص
(٢٣)
الرسول صلّى اللّه عليه و آله يخطئ في الاجتهاد
٣٦ ص
(٢٤)
بين رأي عمر، و رأي ابن معاذ
٣٦ ص
(٢٥)
قتل الأسرى هو الأصوب
٣٨ ص
(٢٦)
مع موقف عمر من الأسرى
٤٠ ص
(٢٧)
النبي صلّى اللّه عليه و آله لا يقتل أسيرا هرب
٤١ ص
(٢٨)
أنين العباس في الوثاق
٤٢ ص
(٢٩)
فداء العباس و إسلامه
٤٤ ص
(٣٠)
مؤامرة على حياة النبي صلّى اللّه عليه و آله
٤٩ ص
(٣١)
موقف النبي صلّى اللّه عليه و آله من قلائد زينب
٥٠ ص
(٣٢)
سؤال يحتاج إلى جواب
٥١ ص
(٣٣)
أستاذ المعتزلي و قضية زينب
٥٢ ص
(٣٤)
فداء الأسير تعليم الكتابة
٥٣ ص
(٣٥)
معاملة الأسرى
٥٥ ص
(٣٦)
سودة بنت زمعة تحرض على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٥٦ ص
(٣٧)
الفصل الرابع
٥٧ ص
(٣٨)
أهل بدر مغفور لهم
٥٩ ص
(٣٩)
من هم أفضل من أهل بدر؟ !
٦٤ ص
(٤٠)
ابن الجوزي و حديث المغفرة للبدريين
٦٥ ص
(٤١)
عودة خيبة
٦٦ ص
(٤٢)
عودة ظفر
٦٧ ص
(٤٣)
بعض نتائج حرب بدر
٦٨ ص
(٤٤)
النجاشي يفرح لنتائج بدر
٧٠ ص
(٤٥)
كلمة أخيرة
٧٠ ص
(٤٦)
موقف معاوية من أهل بدر
٧١ ص
(٤٧)
الباب الثاني
٧٣ ص
(٤٨)
الفصل الأول
٧٥ ص
(٤٩)
الفصل الثاني
٩١ ص
(٥٠)
عدم صحة ما تقدم
٩٥ ص
(٥١)
ألف فرار أبي بكر في المواقف
٩٥ ص
(٥٢)
ب حراسة أبي بكر للنبي صلّى اللّه عليه و آله
١٠٠ ص
(٥٣)
ج أبو بكر في ساحة الحرب
١٠٢ ص
(٥٤)
د حرب الناكثين و القاسطين
١٠٣ ص
(٥٥)
ه حرب مانعي الزكاة
١٠٤ ص
(٥٦)
و ثباته حين وفاة الرسول صلّى اللّه عليه و آله
١٠٥ ص
(٥٧)
الفصل الثالث
١٠٧ ص
(٥٨)
ذو الشمالين
١٠٩ ص
(٥٩)
روايات السهو عند الشيعة
١١٤ ص
(٦٠)
لماذا كان ما كان؟ !
١١٥ ص
(٦١)
قصور هذه التوجيهات
١١٦ ص
(٦٢)
إيراد و جوابه
١١٦ ص
(٦٣)
العصمة عن السهو و الخطأ و النسيان اختيارية
١١٨ ص
(٦٤)
العصمة في التبليغ و في غيره
١٢٢ ص
(٦٥)
العصمة عن الذنب اختيارية أيضا
١٢٣ ص
(٦٦)
الإسلام و الفطرة
١٢٤ ص
(٦٧)
عناصر لابد منها في العصمة
١٢٨ ص
(٦٨)
التوضيح و التطبيق
١٣١ ص
(٦٩)
أفضل الخلق محمد صلّى اللّه عليه و آله
١٣٣ ص
(٧٠)
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل
١٣٤ ص
(٧١)
الفصل الرابع
١٣٧ ص
(٧٢)
الخمس
١٣٩ ص
(٧٣)
معنى الغنيمة
١٣٩ ص
(٧٤)
الخمس في كتب النبي صلّى اللّه عليه و آله و رسائله
١٤٢ ص
(٧٥)
نظرة في تلك الرسائل
١٤٦ ص
(٧٦)
في السيوب الخمس
١٤٧ ص
(٧٧)
الخمس في المعدن و الركاز
١٥٠ ص
(٧٨)
جباة الخمس
١٥٢ ص
(٧٩)
مواضع الخمس في الكتاب و السنة
١٥٤ ص
(٨٠)
و من طريق غير أهل البيت عليهم السّلام نذكر
١٥٥ ص
(٨١)
الخمس في عهد أبي بكر
١٥٦ ص
(٨٢)
الخمس في عهد عمر
١٥٧ ص
(٨٣)
الخمس في عهد عثمان
١٥٩ ص
(٨٤)
سيرة علي عليه السّلام في الخمس
١٥٩ ص
(٨٥)
الخمس في عهد معاوية
١٦٠ ص
(٨٦)
حتى عهد عمر بن عبد العزيز
١٦١ ص
(٨٧)
آراء فقهاء أهل السنة في الخمس
١٦٢ ص
(٨٨)
أهل البيت عليهم السّلام و شيعتهم و قضية الخمس
١٦٤ ص
(٨٩)
الباب الثالث
١٦٥ ص
(٩٠)
الفصل الأول
١٦٧ ص
(٩١)
تمهيد
١٦٩ ص
(٩٢)
1-وفاة رقية
١٧٠ ص
(٩٣)
كلام ابن بطال و غيره
١٧٣ ص
(٩٤)
أكاذيب و أباطيل
١٧٥ ص
(٩٥)
كلمة أخيرة حول رقية و عثمان
١٧٧ ص
(٩٦)
2-زواج عثمان بأم كلثوم
١٧٩ ص
(٩٧)
3-هجرة زينب ربيبة النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٨٠ ص
(٩٨)
ألف ما جرى لزينب، و ما جرى لفاطمة عليها السّلام
١٨٢ ص
(٩٩)
ب أين روايات إسقاط المحسن؟ !
١٨٣ ص
(١٠٠)
ج عروة يتنقص فاطمة عليها السّلام، و موقف السجاد عليه السّلام منه
١٨٥ ص
(١٠١)
مع الطحاوي في تمحلاته
١٨٦ ص
(١٠٢)
مصاب فاطمة عليها السّلام
١٨٧ ص
(١٠٣)
4-أم سلمة في بيت النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٨٨ ص
(١٠٤)
عمر أم سلمة حين الزواج
١٨٩ ص
(١٠٥)
الكمال و الجمال
١٩٠ ص
(١٠٦)
أم سلمة على العهد
١٩١ ص
(١٠٧)
وفاة أم سلمة
١٩٢ ص
(١٠٨)
5-حفصة في بيت النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٩٥ ص
(١٠٩)
6-زينب بنت خزيمة في بيت النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٩٧ ص
(١١٠)
سر تعدد زوجاته
١٩٨ ص
(١١١)
الدوافع الحقيقية
٢٠٠ ص
(١١٢)
كذبة مفضوحة
٢٠٦ ص
(١١٣)
لماذا لم يطلق النبي صلّى اللّه عليه و آله عائشة؟ !
٢٠٧ ص
(١١٤)
الزواج السياسي احتقار للمرأة
٢٠٨ ص
(١١٥)
7-ولادة الإمام الحسن عليه السّلام
٢٠٩ ص
(١١٦)
ألف ذكر أسماء بنت عميس هنا
٢١٠ ص
(١١٧)
باء الحسن و الحسين عليهما السّلام اسمان جديدان
٢١٢ ص
(١١٨)
جيم إرضاع أم الفضل للحسن عليه السّلام
٢١٢ ص
(١١٩)
الفصل الثاني
٢١٥ ص
(١٢٠)
إقتران الزهراء بعلي عليهما السّلام
٢١٧ ص
(١٢١)
حديث الزواج
٢١٨ ص
(١٢٢)
ألف ميزات هذا الزواج
٢٢١ ص
(١٢٣)
ب لست بدجال
٢٢٣ ص
(١٢٤)
ج ترهات أبي حيان
٢٢٧ ص
(١٢٥)
د ما يقال عن موقف فاطمة عليها السّلام من الزواج
٢٢٨ ص
(١٢٦)
الرواية الصحيحة
٢٣٠ ص
(١٢٧)
مقارنة
٢٣٤ ص
(١٢٨)
ه أم سلمة و بنت عميس في زواج فاطمة عليها السّلام
٢٣٤ ص
(١٢٩)
و هذا ضرب الرحمن لعثمان بن عفان
٢٣٦ ص
(١٣٠)
ز أخوة علي عليه السّلام
٢٣٨ ص
(١٣١)
ح متى كان تحريم الخمر؟ !
٢٤٠ ص
(١٣٢)
أقوال في تحريم الخمر
٢٤٤ ص
(١٣٣)
تحريم الخمر قبل الهجرة
٢٤٦ ص
(١٣٤)
لا تدرج في تحريم الخمر
٢٥٢ ص
(١٣٥)
اماعمر
٢٥٤ ص
(١٣٦)
تحريف متعمد
٢٥٧ ص
(١٣٧)
و أما أبو بكر
٢٥٧ ص
(١٣٨)
الكذب على علي عليه السّلام
٢٦٠ ص
(١٣٩)
لا تقربوا الصلاة و أنتم سكارى
٢٦١ ص
(١٤٠)
المناقشة
٢٦٣ ص
(١٤١)
إتهام بريء آخر
٢٦٧ ص
(١٤٢)
سر الافتراء
٢٦٨ ص
(١٤٣)
خطبة علي عليه السّلام بنت أبي جهل
٢٦٨ ص
(١٤٤)
الحديث الموضوع
٢٦٨ ص
(١٤٥)
المناقشة
٢٧١ ص
(١٤٦)
الرواية الأقرب إلى القبول
٢٨٠ ص
(١٤٧)
الفصل الثالث
٢٨٣ ص
(١٤٨)
تحويل القبلة
٢٨٥ ص
(١٤٩)
تفسير و تحليل
٢٨٦ ص
(١٥٠)
مناقشات لا بد منها
٢٨٧ ص
(١٥١)
البراء بن معرور لم يصل لغير الكعبة
٢٨٨ ص
(١٥٢)
ملاحظة
٢٨٩ ص
(١٥٣)
تحول المصلين كيف كان
٢٩٠ ص
(١٥٤)
ثأر قريش بأرض الحبشة
٢٩١ ص
(١٥٥)
نهاية أبي لهب
٢٩٢ ص
(١٥٦)
غلبة الروم على الفرس
٢٩٢ ص
(١٥٧)
رهان أبي بكر
٢٩٣ ص
(١٥٨)
مناقشة رواية الرهان
٢٩٤ ص
(١٥٩)
تتميم و تعقيب
٢٩٧ ص
(١٦٠)
سد الأبواب في المسجد إلا باب علي عليه السّلام
٢٩٧ ص
(١٦١)
حديث سد الأبواب في مصادره
٣٠٢ ص
(١٦٢)
النواصب و حديث سد الأبواب
٣٠٥ ص
(١٦٣)
خوخة أو باب أبي بكر
٣٠٧ ص
(١٦٤)
كلام ابن بطريق حول حديث سد الأبواب
٣١٢ ص
(١٦٥)
كلام العلامة المظفر
٣١٣ ص
(١٦٦)
أبواب المهاجرين فقط
٣١٤ ص
(١٦٧)
بيت علي عليه السّلام أم النبي صلّى اللّه عليه و آله؟ !
٣١٤ ص
(١٦٨)
سرقة طعمة
٣١٥ ص
(١٦٩)
الفصل الرابع
٣١٧ ص
(١٧٠)
غزوات و سرايا
٣١٩ ص
(١٧١)
غزوات لبني سليم و غطفان
٣١٩ ص
(١٧٢)
غزوة السويق
٣٢٠ ص
(١٧٣)
غزوة ذي أمر
٣٢١ ص
(١٧٤)
سرية القردة
٣٢٣ ص
(١٧٥)
وقفات مع ما تقدم
٣٢٤ ص
(١٧٦)
ألف الأعمى و القضاء
٣٢٤ ص
(١٧٧)
و لكننا لا نرتضي هذا الكلام و ذلك لما يلي
٣٢٤ ص
(١٧٨)
ب من أهداف تلك السرايا و الغزوات
٣٢٥ ص
(١٧٩)
ج العتق و الصلاة
٣٢٦ ص
(١٨٠)
د التورية بالغزوات
٣٢٩ ص
(١٨١)
ه قريش في مواجهة الأخطار
٣٢٩ ص
(١٨٢)
و مناقشة قضية دعثور
٣٣٠ ص
(١٨٣)
الفصل الخامس
٣٣٥ ص
(١٨٤)
مع عقائد اليهود و آثارها
٣٣٧ ص
(١٨٥)
1-عنصرية اليهود
٣٣٧ ص
(١٨٦)
2-اليهود و حب الحياة الدنيا
٣٣٩ ص
(١٨٧)
3-أكثر اليهود لا يؤمنون بالبعث
٣٤٠ ص
(١٨٨)
4-جبن اليهود
٣٤١ ص
(١٨٩)
من أسباب عداء اليهود للإسلام
٣٤٢ ص
(١٩٠)
ألف تشريعات تخيفهم
٣٤٢ ص
(١٩١)
ب الإسلام يزداد قوة
٣٤٢ ص
(١٩٢)
ج يقظة المسلمين
٣٤٣ ص
(١٩٣)
د الجيران الأعداء
٣٤٣ ص
(١٩٤)
ه حسدهم للعرب
٣٤٤ ص
(١٩٥)
و الإسلام يوحد و يجمع
٣٤٤ ص
(١٩٦)
ز الإسلام يبطل مزاعمهم
٣٤٥ ص
(١٩٧)
اليهود في مواجهة الإسلام
٣٤٥ ص
(١٩٨)
موقف النبي صلّى اللّه عليه و آله من اليهود
٣٥٠ ص
(١٩٩)
العمليات العسكرية في مرحلتين
٣٥١ ص
(٢٠٠)
الفهارس
٣٥٣ ص
(٢٠١)
1-الفهرس الإجمالي
٣٥٥ ص
(٢٠٢)
2-الفهرس التفصيلي
٣٥٧ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٦ - كذبة مفضوحة

ذلك، قد جاء بهدف حفظ ماء الوجه لعمر فيما جرى له في قصة طلاق النبي «صلى اللّه عليه و آله» لابنته حفصة.

كذبة مفضوحة:

و من الكذب الواضح هنا: ما روي أنه لما طلقها النبي «صلى اللّه عليه و آله» اغتم الناس؛ و دخل عليها خالها عثمان بن مظعون، و أخوه قدامة، فبينما هو عندها، و هم مغتمون إذ دخل النبي «صلى اللّه عليه و آله» على حفصة، و قال: يا حفصة، أتاني جبريل «عليه السلام» آنفا، فقال: إن اللّه يقرؤك السلام، و يقول لك: راجع حفصة؛ فإنها صوامة قوامة، و هي زوجتك في الجنة.

و ثمة نص قريب من هذا، و رجاله رجال الصحيح [١]كما يدّعون.

و هذا من الكذب الواضح؛ فإن عثمان بن مظعون قد توفي قبل زواج النبي «صلى اللّه عليه و آله» بها بمدة، و قضية الطلاق إنما حصلت في قضية لها مع مارية التي قدمت إلى المدينة سنة سبع، أو ثمان.

و قد قلنا: إن الصوامة القوامة لا يعهد منها أن تؤذي النبي إلى حد يضطر معه إلى طلاقها مرتين. و التي تؤذي النبي لا يعقل أن تكون معه في الجنة، و اللّه تعالى يقول: وَ اَلَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اَللّٰهِ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ [٢].


[١] راجع: مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٤٤ عن الطبراني في الأوسط، و في السند من لم يعرفهم، و في ص ٢٤٥ ما يقرب من هذا النص، و قال: إن رجاله رجال الصحيح. و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤١٦ و ٤١٧، و طبقات ابن سعد ج ٨ ص ٥٨.

[٢] الآية ٦١ من سورة التوبة.