الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٩ - حديث الزواج
و ثمة نص آخر يفيد: أن أشراف قريش قد خطبوا فاطمة، فردهم النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و منهم عبد الرحمن بن عوف [١]، بإشارة من أبي بكر و عمر عليه، و كان قد خطبها أبو بكر فرده «صلى اللّه عليه و آله» ، ثم خطبها عمر فرده أيضا [٢].
[١] البحار ج ٤٣ ص ١٠٨ و ١٤٠ عن ابن بطة في الإبانة و عن غيره، و كفاية الطالب ص ٣٠٢ و ٣٠٣، و كشف الغمة ج ١ ص ٣٦٨.
[٢] صحيح ابن حبان، مخطوط في مكتبة: «قبو سراي» في إستانبول، و سنن النسائي ج ٦ ص ٦٢، و مستدرك الحاكم ج ٢ ص ١٦٧، لم يتعقبه الذهبي، و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٠٦، و تاريخ الخميس ج ١ ص ٣٦١، و كفاية الطالب ص ٣٠٤، و فضائل الخمسة ج ٢ ص ١٣٣، و الرياض النضرة ج ٣ ص ١٤٢ و ١٤٥ و عن ابن عساكر ص ٧٩ عن أبي الحسن بن شاذان، و عن علي بن سلطان في مرقاته ج ٥ ص ٥٧٤ في الشرح، و ليراجع ص ١٤٢-١٤٥. و البحار ج ٤٣ ص ١٠٧ و ١٠٨ عن البلاذري في التاريخ، و ابن شاهين في فضائل الأئمة ص ١٢٥ و ١٣٦ و ١٤٠ و قال في ص ١٠٨: «قد اشتهر في الصحاح بالأسانيد عن أمير المؤمنين، و ابن عباس، و ابن مسعود، و جابر الأنصاري، و أنس بن مالك، و البراء بن عازب، و أم سلمة، بألفاظ مختلفة، و معاني متفقة: أن أبا بكر، و عمر، خطبا إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» فاطمة مرة بعد أخرى، فردهما» . و كذلك فليراجع: ذخائر العقبى ص ٢٧-٣٠، و دلائل الصدق ج ٢ ص ٢٨٩-٢٩٢، و أسد الغابة ج ٥ ص ٥٢٠، و اللآلي المصنوعة ج ١ ص ٣٦٥، و طبقات ابن سعد ج ٨ ص ١١، و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٠٤ عن البزار، و الطبراني، و رجاله ثقات و ص ٢٠٥ عن الطبراني أيضا، و شرح النهج ج ١٣ ص ٢٢٨ و ليراجع ص ٢٢٧ و قال: «و قد روى هذا الخبر جماعة من الصحابة، منهم: أسماء بنت عميس، و أم-