الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٣ - كلام ابن بطال و غيره
و حكم جمع بأن ذكر رقية في الرواية و هم، أو خطأ، استنادا إلى ما تقدم من كون رقية قد توفيت، و النبي «صلى اللّه عليه و آله» في بدر [١].
و جوابه كجواب سابقه. و ليس هذا بأولى من العكس، بل العكس هو المتيقن، حسبما قدمنا آنفا، و في وقعة بدر.
و المراد بالمقارفة هنا: المجامعة، كما جزم به ابن حزم و غيره.
كلام ابن بطال و غيره:
و قد علق ابن بطال على حديث المقارفة هذا بقوله: «أراد النبي «صلى اللّه عليه و آله» أن يحرم عثمان النزول في قبرها.
و قد كان أحق بها؛ لأنه كان بعلها. و فقد منهم علقا لا عوض منه؛ لأنه حين قال «عليه السلام» : «أيكم لم يقارف الليلة أهله» سكت عثمان، و لم يقل:
[٣] -ص ٢٠٢ و ٢٠٤، و الإصابة ج ٤ ص ٣٠٤، و الإستيعاب بهامشها ج ٤ ص ٣٠١، و المعتصر من المختصر لمشكل الآثار ج ١ ص ١١٣ و ١١٤، و سنن البيهقي ج ٤ ص ٥٣، و مستدرك الحاكم ج ٤ ص ٤٧، و مسند أحمد ج ٣ ص ١٢٦ و ٢٢٨، و ذخائر العقبى ص ١٦٦، و المصنف لعبد الرزاق ج ٣ ص ٤١٤، و عن تاريخ البخاري.
[١] الإستيعاب بهامش الإصابة ج ٤ ص ٣٠١، و نهاية ابن الأثير ج ٤ ص ٤٦، و طبقات ابن سعد ج ٨ ص ٢٦، و الإصابة ج ٤ ص ٣٠٤ و ٤٨٩ عن أبي عمر و ابن سعد، و عن البخاري و لكن قد رأينا أن البخاري لم يصرح بأنها أم كلثوم، نعم قد ذكر الرواية في رقية في تاريخه، ثم ناقشها بما ذكروه. و المواهب اللدنية ج ١ ص ١٩٧ عن البخاري، و فتح الباري ج ٣ ص ١٢٧ عنه و ١٢٦ عن غيره، و الروض الأنف ج ٣ ص ١٢٧، و ذخائر العقبى ص ١٦٦.