الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٠ - ذو الشمالين
و ذو اليدين [١].
و في بعض الروايات: صلى بهم الصبح ركعة، فلما أخبره ذو الشمالين بذلك أخذ بيده يطوف به بين الصفوف، يسألهم. ثم صلى «صلى اللّه عليه و آله» بالناس ركعة واحدة و سجد سجدتي السهو، ثم سلم.
و في الصحيحين: أنه لما اعترض الخرباق عليه «صلى اللّه عليه و آله» بذلك، و شهد بعض الصحابة بصحة الاعتراض، قام «صلى اللّه عليه و آله» غضبان يجر رداءه، فدخل الحجرة، ثم خرج عليهم، ثم صلى ركعتين فسلم، و سجد سجدتين. و كان ذلك في صلاة الظهر أو العصر.
و عند البزار: أنه بعد أن أتم النبي «صلى اللّه عليه و آله» صلاته، دخل على بعض نسائه، فلحقه ذو اليدين، فسأله إن كانت الصلاة قصرت أم لا، فأخذ بيده، فخرج إلى القوم الذين كانوا صلوا معه، فسألهم، فأجابوه حسبما تقدم.
و قد وردت هذه الرواية في كتب الشيعة بأسانيد صحاح أيضا.
[١] صحيح البخاري الباب الثالث من أبواب ما جاء في السهو في الصلاة، و صحيح مسلم في أبواب السهو، و فتح الباري ج ٣ ص ٧٧ حتى ص ٨٣، و البخاري بهامشه، و مصنف الحافظ عبد الرزاق ج ٢ ص ٢٩٦ و ٢٩٧ و ٢٩٩، و مسند أحمد ج ٢ ص ٢٧١ و ٢٨٤ و ٢٣٤، و موطأ مالك ج ١ ص ١١٥، و نقل عن كنز العمال ج ٤ ص ٢١٥ و ٢١٤ عن عبد الرزاق و ابن أبي شيبة، و تهذيب الأسماء و اللغات ج ١ ص ١٨٦، و الإستيعاب هامش الإصابة ج ١ ص ٤٩١/٤٩٢، و الإصابة ج ١ ص ٤٨٩ و ٤٢٩، و أسد الغابة ج ٢ ص ١٤٦، و سنن البيهقي ج ٢ ص ٢٣١، و سنن النسائي باب ما يفعل من سلم من الركعتين ناسيا و تكلم و غير ذلك.