سند العروة الوثقى، كتاب النكاح - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩١ - اقتران عقد الأختين
(مسألة ٤٤): لو اقترن عقد الأختين، بأن تزوجهما بصيغة واحدة، أو عقد على إحداهما و وكيله على الأخرى في زمان واحد بطلا معاً. و ربما يقال بكونه مخيراً في اختيار أيهما شاء، لرواية محمولة على التخيير بعقد جديد. و لو تزوجهما و شك في السبق و الاقتران حكم ببطلانهما أيضاً. (١)
كما يُقسّم نصف المهر المسمّى ربعاً ربعاً في صورة عدم الدخول، و إلا فينصّف كل من مهر المثل و مهر المسمّى عليهما.
اقتران عقد الأختين
(١) التحقيق:
نُسب البطلان إلى جماعة من المتقدّمين و أكثر المتأخرين، و نُسبت الصحة بالتخيير إلى جماعة أخرى من المتقدّمين، و الغريب من الماتن اختيار البطلان في المقام، مع أنه اختار الصحة فيمن تزوج خمساً في- الفصول السابقة- بضميمة القرعة، مع أن المستند في المسألتين واحد و هو صحيحة جميل ابن دراج عن أبي عبد الله (ع):) في رجل تزوج أختين في عقدة واحدة، قال: يُمسك أيهما شاء و يُخلّي سبيل الأخرى، و قال: في رجل تزوج خمسة في عقدة واحدة، قال: يُخلّي سبيل أيتهنّ شاء [١].
و رواية الكليني الشيخ بطريقهما عن جميل عن بعض أصحابه عن أحدهما، أي بصورة للطريق يقع فيه الإرسال، لا يخدش في صحة طريق الصدوق، و ذلك لما هو المعهود من جلّ روايات جميل بن دراج و ديدنه من
[١] وسائل الشيعة، أبواب ما يحرم بالمصاهرة: ب ٢٥ ح ١.