شرح و تفسیر دعای ابوحمزه ثمالی - ایزدی، عباس - الصفحة ٢٦٧ - ٢-خدعه و فريب نفس
و تمكّن(قدرت)يافت،مانند دشمن بر انسان مسلّط مىشود و زورگويى و تحكّم مىكند.در نتيجه آدمى را به جاهاى بد وارد مىكند.)
امام سجاد عليه السّلام در مناجات شاكين در شكايت از نفس امّاره مىفرمايد:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم إلهى إليك أشكو نفسا بالسّوء أمّارة و إلى الخطيئة مبادرة و بمعاصيك مولعة و بسخطك متعرّضة تسلك بى مسالك المهالك و تجعلنى عندك أهون هالك كثيرة العلل طويلة الأمل إن مسّها الشّر تجزع و إن مسّها الخير تمنع،ميّالة إلى اللّعب و اللّهو مملوّة بالغفلة و السّهو،تسرع بى إلى الحوبة و تسوّفنى بالتّوبة...» [١]
«حوبه»به معنى اثم و گناه است.«تسويف»از حرف استقبال سوف به معنى دست به دست كردن و امروز و فردا نمودن و تأخير در كار است.
حضرت مىفرمايد:«بنام خداوند بخشندۀ مهربان،اى خداى من،از نفس امّارۀ به سوء به تو شكايت مىكنم،نفسى كه پيشى مىگيرد و به نافرمانيها حريص است و در معرض غضب تو قرار مىگيرد و مرا به راههاى هلاكت مىبرد و مرا در نزد تو پستترين هلاكشونده قرار مىدهد،نفسى كه عيب و نقصش زياد و آرزويش طولانى است اگر بدى به او برسد،بىتابى مىكند و اگر خير برسد،از ديگران منع مىكند.بسيار به لهو و لعب ميل دارد و سرشار از غفلت و نسيان است.نفس امّاره مرا به گناه شتاب مىدهد و به اميد و وعده توبه،اصلاحم را به تأخير مىاندازد».
دعاى ابو حمزه:
«فما لى لا أبكى،أبكى لخروج نفسى،أبكى لظلمة قبرى،أبكى لضيق لحدى، أبكى لسؤال منكر و نكير إيّاى،أبكى لخروجى عن قبرى عريانا و ذليلا حاملا ثقلى على ظهرى،
[١].بحار الانوار،چاپ بيروت،ج ٩١،ص ١٤٣،ادعية المناجات،مفاتيح الجنان:«لسخطك...»