شرح و تفسیر دعای ابوحمزه ثمالی - ایزدی، عباس - الصفحة ٢٢٤ - مناجات ذاكرين
است نه به اندازۀ قدر و عظمت تو.«استغفرك من كلّ لذّة بغير ذكرك و من كلّ راحة بغير انسك و من كلّ سرور بغير قربك و من كلّ شغل بغير طاعتك»:(خدايا!از تو استغفار مىكنم از هر لذّتى به غير ذكرت و از هر راحتى به غير انست و از هر سرورى غير از تقرّب به تو و از هر اشتغالى به غير طاعتت.)
«و من أعظم النّعم علينا،جريان ذكرك على ألسنتنا،و إذنك لنا بدعائك،و تنزيهك و تسبيحك»:(و از بزرگترين نعمتها بر من جارى شدن ياد تو بر زبانهاى ماست و اينكه ما را به دعا و تنزيه و تسبيح خود اجازه فرمودى.)
«إلهي فأرلهمنا ذكرك في الخلاء و الملاء،و اللّيل و النّهار،و الإعلان و الإسرار،و في السّرّاء و الضّرّاء»:(اى معبود من!ذكر خود را در تنهائى و جمع،شب و روز،در آشكار و نهان و شادى و سختى،به ما الهام فرما.)
«و آنسنا بالذّكر الخفيّ،و استعملنا بالعمل الزّكيّ،و السّعي المرضيّ،و جازنا بالميزان الوفيّ»:(و ما را با ذكر پنهان مونس گردان و به عمل پاك و تلاش پسنديده،به كار گير و ما را به ميزان كامل خود جزا بخش)
«إلهي بك هامت القلوب الوالهة و على معرفتك جمعت العقول المتباينة،فلا تطمئنّ القلوب إلاّ بذكرك،و لا تسكن النّفوس إلاّ عند رؤياك»: [١](اى خداى من!قلبهاى حيران و سرگردان پايبست عشق و محبت توست،و بر شناخت تو عقلهاى جداى از هم،فراهم آمد پس دلها آرامش نگيرند،مگر به ياد تو و جانها قرار نيابند جز در نزد ديدار تو.)
دعاى ابو حمزه:
«انا يا ربّ الّذى لم استحيك فى الخلاء و لم اراقبك فى الملاء،انا صاحب الدّواهى العظمى انا الّذى على سيّده اجترى انا الّذى عصيت جبّار السّماء انا الّذى
[١].بحار الانوار،چاپ بيروت،ج ٩١،باب ٣٢،ادعية المناجات،مناجات ذاكرين،مفاتيح الجنان،ص ٢٦٦.