شرح و تفسیر دعای ابوحمزه ثمالی - ایزدی، عباس - الصفحة ٣٣١ - توكّل و انقطاع الى اللّه
متن، شرح و تفسِیر دعاِی ابوحمزه ثمالِی جلد [١](صفحه ٣٣١)
نشناسد و دشمنترين مردان نزد خدا،بندهاى است كه خداوند او را به خود واگذارد(توفيق و عنايتش را از او سلب كند).به طورى كه(در امر دين و دنيا)از راه راست قدم بيرون نهاده بدون راهنما حركت كند.اگر به سوى زراعت و كشت دنيا دعوت شود،عمل مىكند و اگر به سوى زراعت و كشت آخرت،خوانده شود سستى مىكند.)
حضرت اشاره دارد به اينكه اگر انسان قدر و موقعيت خود را نشناخت و از اين مطلب غافل شد كه در هر حال بنده و محتاج به خداست،ممكن است به خودش اعتماد كند و با غرور خود را از عنايت و لطف پروردگار بىنياز بداند اينجاست كه به حال خود رها مىشود و بدون راهنما به سراشيبى سقوط مىرود.
نقطه مقابل انقطاع اللّه و توكل بر خدا اعتماد به نفس و انقطاع به دنيا و خواستۀ نفس است.
امير المؤمنين عليه السّلام فرمود:«من انقطع إلى الدّنيا و كله اللّه إليه» ١:(هركه به دنيا گرايش كرد خداوند او را به حال خودش وامىگذارد.)
عبد الملك قمى از ادريس از برادرش نقل مىكند از امام صادق عليه السّلام شنيدم مىفرمود:«إذا فرغت من صلاتك فقل:اللّهمّ إنّى أدينك بطاعتك و ولايتك و ولاية رسولك و ولاية الأئمّة عليهم السّلام من أوّلهم إلى آخرهم و تسمّيهم...ثمّ قل و إن كان منّى تقصير فيما مضى فإنّى أتوب إليك منه و أرغب إليك فيما عندك و أسئلك أن تعصمنى من معاصيك و لا تكلنى إلى نفسى طرفة عين أبدا ما أحييتنى لا أقلّ من ذلك و لا أكثر إنّ النّفس لأمّارة بالسّوء إلاّ ما رحمت يا أرحم الرّاحمين و أسئلك أن تعصمنى بطاعتك حتّى تتوفّانى عليها و أنت عنّى راض و أن تختم لى بالسّعادة و لا تحوّلنى عنها ابدا و لا قوّة إلاّ بك» [٢]
امام جعفر صادق عليه السّلام فرمود:وقتى از نمازت فارغ شدى بگو:«خدايا من ملتزم
[١].كنز العمال،ج ٥٦٩٣؛ميزان الحكمه،ج ١٠،ص ٦٨٩.
[٢].فروع كافى،ج ٣،ص ٣٤٥ و ٣٤٦؛ميزان الحكمة،ج ١٠،ص ١٣٦.