الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩٨ - ليخصّ زكاة النّعم المتجمل
[ليخصّ زكاة النّعم المتجمل]
(و ليخصّ (١) زكاة النّعم المتجمل) و زكاة (٢) النقدين و الغلّات غيرهم، رواه عبد اللّه بن سنان (٣) عن الصادق ٧ معلّلا بأنّ أهل التجمّل يستحيون من الناس، فيدفع إليهم (٤) أجلّ (٥) الأمرين عند الناس (و إيصالها (٦) إلى المستحيي من قبولها هدية (٧))، و احتسابها (٨) عليه بعد
(١) قوله «و ليخصّ» بصيغة المجهول، و قوله «زكاة النعم» نائب فاعل له، و قوله «المتجمّل» مفعول له. يعني تؤتى زكاة الأنعام الثلاثة للمستحقّين الذين هم أهل التجمّل. و المراد من أهل التجمّل هم الذين يستحيون من أخذ الزكاة.
(٢) بالرفع، عطفا على قوله «زكاة النعم». يعني و ليخصّ زكاة النقدين و الغلّات للمستحقّين الذين لا يكونون من أهل التجمّل و الشرف الحاصل من حيث الحسب و النسب.
(٣) و الرواية منقولة في الوسائل:
عن عبد اللّه بن سنان قال: قال أبو عبد اللّه ٧: إنّ صدقة الخفّ و الظلف تدفع الى المتجمّلين من المسلمين، و أمّا صدقة الذهب و الفضّة و ما كيل بالقفيز ممّا أخرجت الأرض فللفقراء المدقعين. قال ابن سنان: قلت: و كيف صار هذا هكذا؟ فقال: لأنّ هؤلاء متجمّلون يستحيون من الناس فيدفع إليهم أجمل الأمرين عند الناس و كلّ صدقة. (الوسائل: ج ٦ ص ١٨٢ ب ٢٦ من أبواب المستحقّين للزكاة ح ١).
(٤) أي يدفع لأهل التجمّل.
(٥) و في الحديث المذكور آنفا ورد لفظ «أجمل الأمرين».
(٦) يعني و يناسب إيصال الزكاة الى المستحقّين الذين يستحيون من أخذها بعنوان الهدية ثمّ احتسابها من الزكاة.
(٧) بالنصب، لكونها حالا من «إيصالها».
(٨) و الضميران في «احتسابها» و في «وصولها» يرجعان الى الزكاة، و الضمائر في «عليه» و في «يده» و في «وكيله» ترجع الى المستحي.