الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧٣ - الغارمون
و المرجع فيها (١) إلى العرف، فيشترون منها (٢) و يعتقون بعد الشراء، و نية (٣) الزكاة مقارنة لدفع الثمن إلى البائع، أو للعتق (٤)، و يجوز شراء العبد و إن لم يكن في شدّة مع تعذّر (٥) المستحقّ مطلقا (٦) على الأقوى، و معه (٧) من سهم سبيل اللّه إن جعلناه (٨) كلّ قربة.
[الغارمون]
(و الغارمون (٩) و هم المدينون في غير معصية) و لا يتمكّنون من القضاء،
(١) الضمير في قوله «فيها» يرجع الى الشدّة. يعني و الملاك في الشدّة هو تشخيص العرف.
(٢) الضمير في قوله «منها» يرجع الى الزكاة. يعني يشترى العبيد المذكورون من الزكاة و يعتقون.
(٣) فإنّ الزكاة من الامور العبادية التي تحتاج الى النية، فنية الزكاة في المقام مقارنة لدفع الثمن الى البائع.
(٤) أو مقارنة للعتق، فينوي الزكاة عند العتق.
(٥) يعني يجوز صرف الزكاة لشراء العبد و عتقه عند عدم التمكّن من مستحقّي الزكاة و لو لم يكن العبد في شدّة و مشقّة.
(٦) إشارة الى كون العبد في شدّة أم لا.
(٧) الضمير في قوله «معه» يرجع الى المستحقّ. يعني و كذا يجوز صرف الزكاة في شراء العبيد و عتقهم مع وجود المستحقّ، لكن من سهم سبيل اللّه، لا من سهم الرِّقٰابِ.
(٨) أي جعلنا سبيل اللّه كلّ قربة حتّى شراء العبيد و عتقهم في سبيل اللّه.
الغارمون
(٩) الصنف السادس من مستحقّي الزكاة- بعد الفقراء وَ الْمَسٰاكِينِ وَ الْعٰامِلِينَ عَلَيْهٰا وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقٰابِ-: الغارمون.
و الغارمون: جمع الغارم، و هو الغريم أي الدائن، المديون، جمعه: غرماء و غرّام.