الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٦٩ - المؤلّفة قلوبهم
بجباية (١) و ولاية (٢) و كتابة (٣) و حفظ (٤) و حساب (٥) و قسمة (٦) و غيرها، و لا يشترط فقرهم لأنهم قسيمهم (٧)، ثمّ إن عيّن لهم (٨) قدر بجعالة (٩) أو إجارة تعيّن، و إن (١٠) قصر ما حصّلوه عنه فيكمل لهم من بيت المال، و إلّا (١١) اعطوا بحسب ما يراه الإمام.
[المؤلّفة قلوبهم]
(و المؤلّفة قلوبهم (١٢) و هم كفّار يستمالون إلى الجهاد) بالإسهام لهم
(١) الجباية- بكسر الجيم- مصدر من جبى يجبي جباية، معتلّ الياء، وزان رمى يرمي: الجمع. جبى الخراج: جمعه. و أيضا من باب جبا يجبو جبوة و جباوة من باب دعا يدعو بهذا المعنى. (المنجد).
(٢) بأن يكون متولّيا لأخذ الزكاة.
(٣) بأن يكون كاتبا لأمور الزكاة.
(٤) بأن يكون حافظا للزكاة.
(٥) بأن يكون محاسبا في امور الزكاة.
(٦) بأن يكون مأمورا في تقسيم الزكاة في مواردها.
(٧) فإنّ الطوائف المذكورة طرف القسمة للفقراء. و الضمير في «قسيمهم» يرجع الى الفقراء.
(٨) الضمير في «لهم» يرجع الى الطوائف المذكورة. يعني لو تعيّن لهم مقدار ما يأخذون من الزكاة بالجعالة أو الإجارة يتعيّن المقدار المعيّن.
(٩) الجعالة: هي جعل مقدار معيّن من المال لمن عمل عملا بلا تعيين العامل و المدّة.
و الإجارة: هي تعيين اجرة معيّنة لعمل معيّن من شخص معيّن في مدّة معيّنة.
(١٠) قوله «إن» وصلية. يعني و إن كان ما حصّلوه أقلّ من اجرتهم، فلو كان كذلك تكمل اجرتهم من بيت المال.
(١١) هذا استثناء من قوله «إن عيّن لهم قدر» فيؤتون بمقدار ما يقتضيه نظر الإمام.
المؤلّفة قلوبهم
(١٢) الصنف الرابع من مستحقّي الزكاة- بعد الفقراء و المساكين و العاملين عليها-:
المؤلّفة قلوبهم.