الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥١ - المخرج من النصاب
و هو (١) أمر خارج عن المؤونة و إن ذكرت منها في بعض العبارات (٢) تجوّزا، و المراد بالمئونة ما يغرمه المالك على الغلّة من ابتداء العمل لأجلها (٣) و إن تقدّم على عامها (٤) إلى تمام (٥) التصفية و يبس الثمرة و منها (٦) البذر، و لو اشتراه (٧) اعتبر المثل أو القيمة، و يعتبر (٨) النصاب بعد ما تقدّم منها (٩) على تعلّق الوجوب، و ما تأخّر (١٠) عنه يستثنى و لو من
أو يشتريها فيؤدّي خراجها الى السلطان هل عليه فيها عشر؟ قال: «لا».
(الوسائل: ج ٦ ص ١٣٢ ب ١٠ من أبواب زكاة الغلّات ح ٢).
(١) أي الحصّة للسلطان لا ربط له بالمئونة، لأنّ المراد من المؤونة هو المخارج التي يتحمّلها للزرع و الغرس.
(٢) أي الحصّة للسلطان من المؤونة ذكرت في بعض عبارات الفقهاء، لكنّه مجاز ليس بحقيقة، لكونه خارجا عن حقيقة المؤونة، لعدم تبادره عند إطلاق المؤونة.
(٣) أي العمل لأجل الغلّة و إن تقدّم على السنة الحاصلة فيها الغلّة، كما أن الزرّاع يعالجون الأراضي بقصد الزرع في السنوات اللاحقة، و ربما يعملون في الأراضي قبل سنتين لتقويتها و استعدادها للزرع و الغرس كما هو معمول في بعض النقاط و النواحي.
(٤) أي عام الزراعة.
(٥) يعني أنّ المراد من المؤونة ما يغرمه المالك من ابتداء شروع الزراعة الى أن يحصل المحصول و الزراعة.
(٦) أي و من جملة المؤن البذر الذي يصرفه الزارع.
(٧) أي إن اشترى البذر يحاسب بالمثل أو القيمة من البذر من جملة المؤن.
(٨) يعني أنّ النصاب بعد إخراج المؤونة التي صرفها قبل تعلّق وجوب الزكاة، و هو انعقاد الحبّ و بدوّ الصلاح كما ذكرنا.
(٩) الضمير في «منها» يرجع الى المؤونة، و المراد من «ما تقدّم» هو الذي صرفه قبل انعقاد الحبّ.
(١٠) هذا مبتدأ، و خبره «يستثنى». يعني أنّ المخارج التي صرفها بعد انعقاد الحبّ