الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١ - المخرج) في النقدين ربع العشر
(ثمّ أربعون درهما) (١) بالغا ما بلغ، فلا زكاة فيما نقص عنهما (٢).
[المخرج) في النقدين ربع العشر]
(و المخرج) في النقدين (٣) (ربع العشر) (٤) فمن عشرين مثقالا نصف مثقال، و من الأربعة قيراطان (٥)، و من المائتين خمسة دراهم (٦)، و من الأربعين (٧) درهم، و لو أخرج ربع العشر من جملة ما عنده (٨) من غير أن يعتبر (٩) مقداره مع العلم.
و في المصباح و لسان العرب: قيل: كلّ جمع على وزن فواعل و مفاعل يجوز أن يمدّ بالياء فيقال: فواعيل، و مفاعيل.
فالحاصل: كلّ دانق ثماني شعيرات و كلّ درهم ستة دوانق، فمضروب عدد الشعيرات في عدد الدوانق يكون ثمان و أربعون حبّة شعير متوسّطة.
(١) يعني بعد النصاب الأول للدراهم و هو مائتا درهم يكون النصاب الثاني هو أربعين درهما بلغ ما بلغ كما في الدينار.
(٢) الضمير في قوله «عنهما» يرجع الى قوله «مائتا درهم» و قوله «أربعون درهما».
(٣) أي في الذهب و الفضّة.
(٤) المراد من «ربع العشر» هو جزء من أربعين جزء. بمعنى لو كان الذهب أربعين دينارا ففيه دينار واحد، و لو كان عشرين دينارا ففيه نصف دينار، و لو كان عشر دنانير ففيه ربع دينار ... و هكذا.
(٥) يعني أنّ زكاة أربعة دنانير يكون قيراطين، لأنّ كلّ قيراط أربع حبّات شعير، و كلّ دينار عشرون قيراطا، فمجموع أربعة دنانير يكون ثمانين قيراطا، فربع عشره يكون قيراطين.
(٦) لأنّ خمسة دراهم هو ربع عشر مائتي درهم.
(٧) يعني تجب الزكاة من أربعين درهما بدرهم.
(٨) أي لو أخرج ربع العشر من مجموع ما عنده بلا توجّه الى عدده مع حصول النصاب الأول يجزي، بل يكون أنفع للمستحقّين للزكاة.
(٩) بصورة فعل معلوم، و فاعله مستتر يرجع الى دافع الزكاة، و «مقداره» مفعول له.