الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٨٨ - يبطل) الاعتكاف بخروجه من المكان إلا في موارد
كتحصيل (١) مأكول و مشروب، و فعل الأول (٢) في غيره لمن عليه فيه غضاضة (٣)، و قضاء (٤) حاجة، و اغتسال واجب (٥) لا يمكن فعله (٦) فيه،
خارجه.
الثالث: الخروج لقضاء الحاجة.
الرابع: الخروج لغسل الجنابة التي لا يمكن غسلها في المساجد للزوم التنجيس أو لعذر آخر من برودة الهواء المضرّ لبدنه.
(١) هذا مثال أول من الأمثلة المذكورة لضرورة الخروج من المسجد.
(٢) المراد من الأول هو الأكل، و هو المثال الثاني ممّا أوضحناه. و الضمير في «غيره» يرجع الى المسجد. أي كفعل الأكل في غير المسجد.
(٣) الغضاضة- من غضّ يغضّ غضّا و غضاضة-: خفض و كسر. (المنجد). و المراد هنا هو كسر الشأن و خفض المقام.
و الضمير في «عليه» يرجع الى الموصول، و في «فيه» يرجع الى المعتكف.
(٤) بالكسر، عطفا على قوله «كتحصيل مأكول» و هو المثال الثالث من الأمثلة المذكورة.
و المراد من «قضاء الحاجة» هو إمّا للخروج الى بيت الخلاء، و إمّا للخروج لقضاء الحاجة من الغير، و الأولى أقرب.
(٥) هذا هو الرابع من الأمثلة المذكورة، و هو الخروج لأداء غسل واجب مثل الجنابة العارضة عليه في المسجد بحيث لا يمكن فعل الغسل فيه لمنافاته بأحكام المسجد من التنجيس أو التلويث أو عدم إمكان ذلك لأعذار اخرى كبرودة الهواء المضرّ لبدنه.
(٦) الضمير في «فعله» يرجع الى الغسل، و في «فيه» يرجع الى المسجد.