الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٨ - يشترط فيهما النصاب و السكّة و الحول
بأن كان له (١) بكلّ بلد شاة.
[النقدان]
(و أمّا النقدان) (٢):
[يشترط فيهما النصاب و السكّة و الحول]
(فيشترط فيهما النصاب و السكّة (٣)) و هي النقش الموضوع للدلالة على المعاملة الخاصّة (٤) بكتابة و غيرها (٥) و إن هجرت (٦)، فلا زكاة (٧) في السبائك (٨) و الممسوح (٩) و إن تعومل به (١٠)، و الحلي (١١)، و زكاته إعارته
(١) الضمير في قوله «له» يرجع الى المالك المفهوم من لفظ «الملك».
زكاة النقدين
(٢) أي الفضّة و الذهب يشترط في وجوب الزكاة فيهما حصول النصاب و وجود السكّة.
(٣) السكّة: حديدة منقوشة تضرب عليها الدراهم، جمعها سكك، و السكّاك: الذي يضرب السكّة. (المنجد).
(٤) مثل ضرب علامة في الدراهم و الدنانير تدلّ على كونها مثلا رايجا في المعاملات و المعاوضات بمقدار مخصوص.
(٥) الضمير في «غيرها» يرجع الى الكتابة، و المراد من غير الكتابة هو النقوش.
(٦) النائب الفاعل من قوله «هجرت» مستتر يرجع الى السكّة. يعني و إن خرجت السكّة المضروبة من الرواج في المعاملات مثل السكّة المضروبة في عهد سلطان سابق أو حكومة سابقة فلا زكاة في سبيكتها.
(٧) هذا نتيجة اشتراط السكّة في النقدين، أي أن لا تكون مهجورة.
(٨) السبائك: جمع السبيكة، و هي القطعة من الفضّة أو نحوها ذوّبت و افرغت في قالب. (المنجد).
(٩) الممسوح: هو القطعة من الذهب أو الفضّة، أو الذي ذهب نقشه و ذهبت كتابته.
(أقرب الموارد).
(١٠) الضمير في «به» يرجع الى الممسوح.
(١١) بالجرّ، عطفا على قوله «في السبائك». يعني فلا زكاة في الحلي.