الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣١١ - السابعة الحامل المقرب، و المرضعة القليلة اللبن
من غير فدية (١)، و كذا كلّ من خاف على نفسه (٢).
و لا فرق في ذلك (٣) بين الخوف لجوع و عطش، و لا في المرتضع (٤) بين كونه (٥) ولدا من النسب و الرضاع، و لا بين المستأجرة (٦) و المتبرّعة (٧).
نعم لو قام غيرها (٨) مقامها متبرّعا أو آخذا (٩) مثلها أو أنقص
فيكونان كالمريض الخائف من ضرر الصوم، فيفطران. و المراد من «الخوف» هو حصول الظنّ بالضرر، إمّا بقول من يكون قوله حجّة، أو بالتجربة كما مرّ التفصيل في خصوص المريض.
(١) يعني فلا شبهة في عدم وجوب الفدية في المقام.
(٢) يعني و كذلك كلّ من خاف من ضرر الصوم على نفسه بأيّ سبب حصل الخوف و لو لم يكن مريضا مثل ضرر العطش الشديد الذي لا يتحمّل عادة و لا يدفع بشرب قليل من الماء مرّة أو مرّات أو غير ذلك.
(٣) يعني لا فرق في جواز الإفطار للحامل و المرضعة اذا خافتا على نفسيهما من ضرر الصوم في الخوف بسبب الجوع أو الضرر الحاصل بسبب العطش.
(٤) المراد من «المرتضع» هو الطفل الذي يرتضع من المرضعة.
(٥) الضمير في «كونه» يرجع الى المرتضع. يعني أنّ الخوف على المرتضع الذي يوجب الإفطار للمرضعة لا فرق بين كونه ولد نفس المرضعة بأن ولدته أو كونه ولدا لها بالرضاع.
(٦) قوله «المستأجرة» بصيغة اسم المفعول من باب الاستفعال، و هي التي استؤجرت للإرضاع.
(٧) المتبرّعة: بصيغة اسم الفاعل، و هي التي ترضع الطفل تبرّعا و بلا اجرة.
(٨) الضميران في «غيرها» و «مقامها» يرجعان الى المرضعة.
(٩) قوله «متبرّعا» و «آخذا» كلاهما حال من الغير. و «مثلها» مفعول ل «آخذا» و هكذا «أنقص».