الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠ - للسخال حول بانفرادها
أو مع (١) إكماله النصاب الذي بعده، أو عدم (٢) ابتدائه (٣) حتى يكمل الأول (٤) فيجزي الثاني (٥) لهما، أوجه (٦)، أجودها الأخير (٧)، فلو كان عنده أربعون شاة فولدت أربعين لم يجب فيها شيء (٨)، و على الأول (٩) فشاة عند تمام حولها، أو ثمانون (١٠) فولدت اثنين و أربعين فشاة
(١) هذا هو القول الثاني، مثاله: أن تلد أربعون من الغنم إحدى و تسعين سخلة فيصل النصاب الثاني، فبعد حصول النصاب الثاني يبتدئ الحول. و الضمير في «إكماله» يرجع الى السخال، و في «بعده» يرجع الى النصاب الأول.
(٢) هذا هو القول الثالث. يعني لا يبتدأ الحول للسخال حتّى يكمل الحول الأول للأمّهات.
(٣) الضمير في قوله «ابتدائه» يرجع الى الحول.
(٤) قوله «الأول» صفة للموصوف المقدّر و هو الحول. يعني يكمل الحول الأول.
(٥) أي يجزي الحول الثاني. و الضمير في «لهما» يرجع الى الامّهات و الأولاد. يعني يحسب الحول الثاني للأمّهات و الأولاد.
(٦) هذا مبتدأ مؤخّر، و خبره قوله «ففي ابتداء حوله ... الخ».
(٧) المراد من «الأخير» هو ابتداء حول السخال بعد إكمال الحول الأول للأمّهات، فيجزي الثاني لكليهما.
(٨) هذا اذا كان النصاب غير مستقلّ، بأن ينضمّ الأربعون من الأولاد للأربعين من الامّهات فيحصل الثمانون، و هو العدد الذي لا يحصل النصاب به، لكن لو حسب نصاب الأولاد مستقلّا كما في قوله ; «إن كانت نصابا مستقلّا بعد نصاب الامّهات» فيكون الحول في السخال أيضا مستقلّا. و قوله «لم يجب فيها شيء» هذا بناء على عدم النصاب مستقلّا و بناء على الوجه الثالث المختار من الوجوه الثلاثة.
(٩) و المراد من «الأول» هو ابتداء حول السخال مطلقا.
(١٠) هذا مثال ثان للنصاب الغير المستقلّ للأولاد، فاذا ولدت ثمانون من الغنم