الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨٥ - الرابعة إذا تمكّن من القضاء ثمّ مات
و هو (١) ضعيف.
[الرابعة: إذا تمكّن من القضاء ثمّ مات]
الرابعة: (إذا تمكّن (٢) من القضاء ثمّ مات قضى عنه أكبر ولده (٣))
عن الثلاثة فيسمّى بالمستفيضة أو لا، و له أقسام كما في اصطلاح أهل الدراية، مثل: صحيح، حسن، موثّق، ضعيف، مسند، متّصل، مرفوع، معنعن، معلّق، مفرد، مدرج، مشهور، غريب، مطلق، مصحّف، عالي السند، شاذّ، مسلسل، مزيد، مخلف، ناسخ و منسوخ، غريب لفظي، مقبول، موقوف، مقطوع، مرسل، معلّل، مدلّس، مضطرب، مقلوب، موضوع.
و يمكن اندراج الكلّ في الأربعة الاولى، و هي: الصحيح، و الحسن، و الموثّق، و الضعيف.
و المعتبر من جميع ما ذكر هو الرواية الصحيحة، و هي التي يذكر فيها جميع الرواة، و يكون الجميع منهم إماميا و عادلا.
و لا خلاف في حجّية الخبر المحفوف بقرائن الصدق بين الفقهاء، لكنّ خبر الواحد الغير المحفوف بالقرائن قد حصل الخلاف بين الفقهاء في حجّيته.
قال بعض القدماء- مثل السيّد المرتضى و ابن إدريس و الطبري و ابن زهرة- بعدم حجّية الخبر الواحد. و قال العلامة ;: و أكثر المتأخّرين بحجّية الخبر الواحد. فمن أراد التفصيل في ذلك فليراجع كتب الاصول.
ففي المقام أطرح ابن إدريس ; الخبر الصحيح تبعا للأصل الذي عنده، و هو عدم حجّية الخبر الواحد.
(١) الضمير يرجع الى الاكتفاء بالقضاء مطلقا المفهوم من قوله «و اكتفى ابن إدريس».
فيمن تمكّن من القضاء ثمّ مات
(٢) فاعل قوله «اذا تمكّن» مستتر يرجع الى الوالد المفهوم من قوله بعد ذلك «قضى عنه أكبر ولده».
(٣) الولد- بفتح الواو و اللام- و الولد- بضمّ الواو و كسرها و فتحها و سكون