الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤٨ - لا اعتبار بالعدد
عدّ (١) كلّ شهر ثلاثين، و الكلّ (٢) لا عبرة به. نعم اعتبره بالمعنى الثاني (٣) جماعة منهم المصنّف في الدروس، مع غمّة (٤) الشهور كلّها مقيّدا (٥) بعد سنة في الكبيسية، و هو (٦) موافق للعادة، و به (٧) روايات، و لا بأس
(١) هذا هو الخامس من المعاني التي فسّروا بها قاعدة العدد.
(٢) أي جميع الامور المفسّرة بها و المفصّلة لا تعتبر في تشخيص أول شهر رمضان.
(٣) و المراد من «المعنى الثاني» هو جعل اليوم الخامس بعد يوم أول رمضان الماضي أول الحاضر.
(٤) الغمّة- بضمّ الغين و تشديد الميم، جمعه: غمم-: الحزن و الكرب، يقال: هو في غمّة، أي في حيرة و لبس. (المنجد). و المراد هنا كون هلال الشهور كلّا تحت غيم و غير مرئي.
(٥) بصورة اسم الفاعل. يعني أنّ المصنّف اعتبر في تشخيص أول شهر رمضان المعنى الثاني من المعاني المتقدّمة، لكنّه قيّد بعد ستة أيّام من شهر رمضان الماضي في السنة الكبيسة.
مثلا اذا كان أول شهر رمضان الماضي يوم السبت فيجعل يوم الخميس أول الحاضر في السنة الكبيسة.
(٦) أي العدّ بذلك المعنى يطابق العادة.
(٧) أي العدد بذلك التفسير فيه روايات، منها الخبر المنقول في الوسائل:
عن عمران الزعفراني قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: إنّ السماء تطبق علينا بالعراق اليومين و الثلاثة فأيّ يوم نصوم؟ قال: انظروا [انظر- كما في الكافي و المقنع و الاستبصار] اليوم الذي صمت من السنة الماضية، فعدّ منه خمسة أيّام و صم اليوم الخامس. (الوسائل: ج ٧ ص ٢٠٥ ب ١٠ من أبواب أحكام شهر رمضان ح ٣).
و منها: ما رواه محمّد بن عليّ بن الحسين قال: قال ٧: اذا صمت شهر رمضان في العام الماضي في يوم معلوم فعدّ في العام المستقبل من ذلك اليوم خمسة أيّام و صم اليوم الخامس. (المصدر السابق: ح ٤).