الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤٧ - لا اعتبار بالعدد
[لا اعتبار بالعدد]
(و العدد) (١) و هو عدّ شعبان ناقصا أبدا، و رمضان تامّا أبدا، و به فسّره (٢) في الدروس، و يطلق على (٣) عدّ خمسة من هلال الماضي، و جعل الخامس أول الحاضر، و على عدّ شهر تامّا (٤) و آخر ناقصا مطلقا (٥)، و على عدّ (٦) تسعة و خمسين من هلال رجب، و على
الكبيسية يرد عليه و على ما سبق أنّ اعتبار الكبيسية إنّما هو في السنة الشمسية لا القمرية، فلا وجه للتقييد فيها مطلقا. (حاشية الملّا أحمد ;).
(١) بالكسر، عطفا على قوله «بالجدول». يعني من الامور التي لا اعتبار بها في معرفة أول شهر رمضان هو العدد. و قد تطلق قاعدة العدد على خمسة معان، بمعنى أنه يفسّر بتلك المعاني:
الأول: أن يعدّ شهر شعبان ناقصا و شهر رمضان تامّا دائما. و بذلك المعنى فسّره المصنّف في كتابه الدروس.
الثاني: أن تعدّ خمسة من اليوم الذي كان أول شهر رمضان الماضي، و يجعل اليوم الخامس أول شهر رمضان الحاضر، مثلا: اذا كان أول شهر رمضان الماضي يوم السبت فيجعل يوم الأربعاء أول شهر رمضان الحاضر.
الثالث: أن يعدّ كلّ من الشهور القمرية واحدا منها تامّا و و واحدا منها ناقصا، سواء ابتدأ التامّ بشهر محرّم أو غيره.
الرابع: اذا مضى تسعة و خمسون يوما من هلال شهر رجب فيجعل هذا اليوم أول شهر رمضان.
الخامس: أن يجعل تمام الشهور القمرية ثلاثين يوما.
(٢) أي بهذا العدّ فسّر المصنّف في الدروس قاعدة العدد.
(٣) هذا هو المعنى الثاني من المعاني المذكورة.
(٤) يعني يطلق العدد على عدّ شهر تامّا ... الخ، و هذا هو الثالث من المعاني المذكورة.
(٥) أي بلا تقييد ابتداء التامّ من شهر محرّم.
(٦) يعني و يطلق العدد على عدّ تسعة و خمسين من هلال رجب، و هذا هو الرابع من المعاني المتقدّمة.