الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩٨ - يقضي من غير كفّارة في موارد
هنا (١) متّجه مطلقا (٢) لاستناده إلى الأصل (٣)، بخلاف السابق (٤)، و ربّما فرّق في الثاني بين كون المخبر بعدم الطلوع حجّة شرعية كعدلين و غيره (٥)، فلا يجب القضاء معهما (٦) لحجّية قولهما شرعا، و يفهم من القيد (٧) أنه لو لم يظهر الخلاف فيهما (٨) لا قضاء،
كتب النحو: اذا اريد الحال من الفعل المضارع المثبت فلا تلحق به الواو الحالية، كما عن ابن مالك في ألفيّته:
و ذات بدء بمضارع ثبت * * *حوت ضميرا و من الواو خلت
و قد اجيب بجواز التأويل على الجملة الاسمية، فالتقدير في العبارة هكذا: و هو يظهر له الخلاف. فلا تنخرم القاعدة النحوية في عبارة المصنّف ;. و من أراد التفصيل فليراجع كتب النحو مثل: مختصر المعاني و المطوّل و السيوطي و غيرها.
(١) المشار إليه في قوله «هنا» هو الإخبار ببقاء الليل. يعني أنّ الحكم بوجوب القضاء بلا كفّارة في هذا الفرض متّجه مطلقا، لاستناده الى استصحاب بقاء الليل، و الحال في الفرض الآخر يخالف الخبر الاستصحاب.
(٢) قوله «مطلقا» إشارة الى أنه إن كان الاستناد على خبر العادل أو الفاسق أمكنه المراعاة أم لا.
(٣) و هو استصحاب بقاء الليل في صورة الشكّ بدخول النهار.
(٤) و هو الإفطار في صورة الإخبار بدخول الليل، أو بالاستناد الى الظلمة الموهمة، ففي ذلك يجب عليه القضاء و الكفّارة، للمنع عن الإفطار باستصحاب النهار عند عدم اليقين بدخول الليل.
(٥) الضمير في «غيره» يرجع الى «كون المخبر». يعني فرّق بين كون المخبر كذلك و غيره.
(٦) الضميران في «معهما» و «قولهما» يرجعان الى العدلين.
(٧) و هو قوله «و يظهر الخلاف» الذي هو حال.
(٨) أي في صورة الإخبار بدخول الليل و النهار. يعني أنه يفهم من قوله «و يظهر