الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٧٣ - هو الكفّ عن أمور
[كتاب الصوم]
كتاب الصوم (١)
[هو الكفّ عن أمور]
(و هو (٢) الكفّ) نهارا (٣) كما سيأتي التنبيه عليه (عن الأكل و الشرب مطلقا) المعتاد منهما (٤) و غيره (٥).
كتاب الصوم
(١) الصوم: مصدر من صام يصوم صوما و صياما، أي أمسك عن الطعام و الشراب و الكلام و السير و غير ذلك. و الصوم: الامتناع عن الأكل و الشرب في أوقات معلومة. (المنجد).
(٢) هذا معناه الشرعي، فإنّ الصوم في اللغة بمعنى الإمساك عن الطعام و الشراب و غير ذلك ممّا ذكر، لكنّ الصوم في الشرع هو الكفّ عمّا يذكره من مبطلات الصوم، و هي سبعة: ١- الأكل. ٢- الشرب. ٣- الجماع. ٤- الاستمناء. ٥- إيصال الغبار الغليظ الى الحلق. ٦- البقاء على الجنابة الى طلوع الفجر. ٧- البقاء على الجنابة بعد الانتباهتين، كما يأتي تفصيل ذلك في المتن و الشرح.
(٣) قوله «نهارا» ظرف للكفّ، فإنّ المصنّف ذكر الكفّ في تعريف الصوم فقيّده الشارح بكونه في النهار، لأنّ الكفّ في الليل ليس صوما، و سيشير إليه المصنّف بقوله «و الكفّ من طلوع الفجر الثاني الى ذهاب الحمرة المشرقية».
(٤) أي الأكل و الشرب المعتاد، مثل أكل الخبز و شرب الماء.
(٥) و غير المعتاد مثل أكل التراب و شرب المائع الخارج من الأشجار في بعض الأوقات، أو شرب بول الإبل اذا لم يكن متعارفا.