الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١١٩ - الثالث الغوص
و المرجان (١)، و الذهب و الفضّة التي ليس عليه سكّة الإسلام (٢)، و العنبر (٣)، و المفهوم منه (٤) الإخراج من داخل الماء، فلو اخذ شيء من ذلك من الساحل أو من وجه الماء لم يكن غوصا، وفاقا للمصنّف في الدروس (٥)،
(١) المرجان- بفتح الميم و سكون الراء بعدها الجيم- صغار اللؤلؤ واحدته مرجانة، عروق حمر تطلع من البحر كأصابع الكفّ. (المنجد).
و قيل في خصوص المرجان بأنه من عجائب الجواهر المخلوقة، و كان المرجان الأحمر من الموجودات الأعزة و يتعاملون به بأعلى القيم. و قيل بأنّ أصل المرجان من ترشّحات حيوان بحري يحصل منها عروق تحت الماء، و يتشكّل بصورة صغار اللؤلؤ، و يوجد في المحيط الجنوبي الكبير و المحيط الهندي و البحر المتوسط. (مترجم من كتاب بگو چرا: ج ٢ ص ٢٧٧).
(٢) فلو وجد في الذهب و الفضّة السكّة الإسلامية تكون بحكم اللقطة المجهولة المالك.
(٣) العنبر- بفتح العين و سكون النون بعده الباء- طيب، و هو مادّة صلبة لا طعم لها و لا ريح إلّا اذا سحقت أو احرقت فإنّه حينئذ تنبعث منها رائحة زكية. قيل:
العنبر روث الدابّة البحرية، أو نبع عين في البحر، أو نبت ينبت في البحر بمنزلة الحشيش في البرّ، يذكّر و يؤنّث، و سمكة بحرية يتّخذ من جلدها الترسة، جمعه:
عنابر. (أقرب الموارد).
و قال البعض من المحقّقين: إنّ العنبر مادّة معطّرة غبر اللون يوجد في معدة الحوت المسمّى ب «حوت عنبر» و قد يتّفق للذين يصيدون الحوت أن يخرجون العنبر من داخله.
(٤) الضمير في «منه» يرجع الى الغوص. يعني يفهم من لفظ «الغوص» بأنه عبارة عن الأشياء التي تستخرج من تحت الماء بالغوص فيه.
(٥) فإنّ المصنّف في الدروس قال بأنّ الأشياء المأخوذة من وجه الأرض أو الساحل ليس غوصا.