الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١١٨ - الثالث الغوص
[الثالث: الغوص]
و الفيروزج (١) و غيرها.
(و الثالث: (٢) الغوص) أي (٣) ما اخرج به من اللؤلؤ (٤)
و منها كما في الوسائل:
عن عمرو بن أبي الشريك عن فاطمة ٣ قالت: قال رسول اللّه ٦: من تختّم بالعقيق لم يزل يرى خيرا. (الوسائل: ج ٣ ص ٤٠١ ب ٥٢ من أبواب أحكام الملابس ح ٢).
(١) الفيروزج: حجر كريم غير شفّاف معروف بلونه الأزرق كلون السماء أو أميل الى الخضرة، يتحلّى به. و قد روي في فضله كما في الوسائل عدّة روايات نكتفي بواحدة منها:
عن عبد المؤمن الأنصاري قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: ما افتقرت كفّ تختّمت بالفيروزج. (الوسائل: ج ٣ ص ٤٠٦ ب ٥٦ من أبواب أحكام الملابس ح ٣).
أمّا الروايات الدالّة على وجوب الخمس في المعادن فكثيرة، منها عن كتاب الوسائل:
عن زرارة عن أبي جعفر ٧ قال: سألته عن المعادن ما فيها؟ فقال: كلّ ما كان ركازا ففيه الخمس. (الوسائل: ج ٦ ص ٣٤٣ ب ٣ من أبواب ما يجب فيه الخمس ح ٣).
(٢) عطف على قوله «الأول: الغنيمة». يعني الثالث من الأشياء السبعة التي يجب فيها الخمس هو الغوص، و هو مصدر من غاص يغوص غوصا و غياصا و مغاصا، أي غطس في الماء و نزل فيه. (المنجد). و المصدر هنا بمعنى اسم مفعول.
يعني من الأشياء السبعة المغوص، أي المأخوذ من الماء بالنزول فيه.
(٣) و التفسير من الشارح إشارة بما أوضحناه بأنّ المصدر بمعنى اسم مفعول.
(٤) اللؤلؤ: الدرّ، و الواحدة: اللؤلؤة، جمعه: اللآلئ. (المنجد).
و قيل في خصوص اللؤلؤ بأنه درّ أبيض و برّاق يوجد في داخل حيوان صغير بحري اسمه «صدف». وزنه من حبة خشخاش الى بيض الحمام.